البحث في فدك في التاريخ
٣٥/١٦ الصفحه ١٧ : ء أن يسوس آل محمّد صلىاللهعليهوآله امته وشيعته ، لأنهم مشتقاته ومصغراته
، واذا بالتقدير المعاكس
الصفحه ١٩ : ، ولم يعرفوا لآل محمّد صلىاللهعليهوآله حقوقهم ، ولا لبينهم حرمة تصونه من
الاحراق والتخريب ، ذكريني
الصفحه ٢٦ : حتى تولّى عمر الخلافة فدفع فدكاً إلى ورثة رسول الله صلىاللهعليهوآله وبقيت فدك عند آل محمّد
الصفحه ٣٣ : لو أنها
صبت على الأيام صرن لياليا
قد كنت أرتع تحت ظل محمد
لا
الصفحه ٣٦ : ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم. بل فنى الصفوة من
المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو
الصفحه ٣٨ : لم يكن يزال يؤمن بان الحكم الإسلامي
لابد ان يكون مطبوعاً بطابع محمدي خالص وان الشخص الوحيد الذي
الصفحه ٥٣ : بيت
النبوّة الذي كان يشرق باضوائه لتوديع العهد المحمدي السعيد وتشييع النبوّة التي
كانت مفتاح مجد الأمة
الصفحه ٥٦ : تمتنع العرب ان تولي أمرها
من كانت النبوّة منهم من ينازعنا سلطان محمّد ونحن اولياؤه وعشيرته ، فقال الحباب
الصفحه ٦٠ :
السابع : ما جاء في كتاب معاوية بن أبي
سفيان إلى محمّد بن أبي بكر ( رضوان الله عليه ) في إتهام أبيه
الصفحه ٦٩ : انتهجوا منذ اللحظة الأولى سياسة معينة تجاه آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم للقضاء على الفكرة التي امدت
الصفحه ٧٤ : كان لمبادئ السماء التي جاء بها
محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم تعبير عملي
على وجه الأرض فعلي هو تعبيرها
الصفحه ٧٩ : (ص) وصياً عليها وحارساً لها.
وفقدت بذلك الرسالة المحمدية الكبرى بعض
معناها فان رسول الله
الصفحه ٨١ : الخلافة في بني هاشم آل محمّد الأكرمين وخروج غيرهم من المعركة خاسراً. وقد
نلمح هذا اللون من التفكير في قول
الصفحه ٩٣ : يكون محور ذلك
العالم الروحي الجبّار وهذا ما شاءت ان تقوله الزهراء حين قالت تصف الفردوس
المحمدي : فمحمّد
الصفحه ٩٤ : هو المسلم الأول في اللحظة الأولى
من تاريخ النبوّة عندما لعلع الصوت الإلهي من فم محمّد