البحث في فدك في التاريخ
١٢٨/١ الصفحه ١٠٧ :
رجل من بيني وبينهم
فقال : هلم ، فقلت أين ؟ فقال : إلى النار والله ، قلت : وما شأنهم ؟ قال انّهم
الصفحه ٥٠ : إليها البغي. إلا انّي لو اشاء أن أقول لقلت ولو قلت لبحت انّي ساكت
ما تركت ، ثم التفت إلى الأنصار وقال
الصفحه ١٢٧ :
( الأول ) : قول الخليفة لفاطمة في
محاورة له معها ـ وقد طالبته بفدك ـ : ان هذا المال لم يكن للنبي
الصفحه ٣٨ : صعد يوماً على المنبر وسأل الناس : لو صرفناكم عمّا تعرفون إلى ما
تنكرون ما كنتم صانعين ؟ ـ اذن كنا
الصفحه ١٠٩ :
الموضوع لو قامت تلك
العناصر بالمعارضة واستعد الهاشميون للمقاومة وقد كان تقدير هذا المعنى قريباً
الصفحه ١١٣ :
في تحفظ وان كنا
نستقرب صحّتها لأنّ كل شيء كان يشجع على عدم حكاية هذه القصّة لو لم يكن لها نصيب
من
الصفحه ١٢٤ : .
ولا يضعضع قيمة هذا التفسير عدم ذكر
الزهراء له واعتراضها به على الخليفة.
أما أولاً : فلأن الموقف
الصفحه ٨٣ : الغالب
في ذلك الزمان.
ولنلاحظ ناحية أخرى فان علياً لو ظفر
بجماعة توافقه على دعواه وتشهد له بالنصوص
الصفحه ١٢٨ :
الأموال لو حصل (
للنبي ) لما ورثها آله أيضاً ، فعدم توريث التركة النبويّة ان ثبت فهو امتياز لكل
ما
الصفحه ٦٥ : الذي بعثه فيه رسول الله
(ص) لجباية الأموال لعلمهم بطبيعة النفس الأموية وشهواتها السياسية والمادية فكان
الصفحه ٥١ :
وهذا الكلام يكشف لنا عن جانب من شخصيّة
الخليفة ، ويلقي ضوءاً على منازعة الزهراء له ، والذي يهمنا
الصفحه ٤٩ : نقموا والله نكير سيفه ، وشدة
وطأته ، ونكال وقعته ، وتنمره في ذات الله ، وتالله لو تكافؤا عن زمام نبذه
الصفحه ١٢٥ :
يخبراها بالخبر مع
انهما لو كانا على علم به لاخبراها به ، ومن الواضح انّ الصديق لا يمكن ان يكون
الصفحه ١٤٢ : الذي يسجل له هذا الامتياز. أضف إلى ذلك ان تخصيص كلمة الأنبياء الواردة
في الحديث والخروج بها عمّا تستحقه
الصفحه ٤٢ : الجدال الذي لا قرار له ولم لا
تنتهي مسألة فدك إلى مقطع للقول متفق عليه.
وأنا أفهم انّ للكاتب الحرية في