الصفحه ٢٦ : من اخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم وفى نفسه (١).
٤١ ـ وقال أبو
الحسن عليه السلام : من دعا
الصفحه ٣٨ : ) (٢) والحج مثل ذلك ، فيموت العبد وهو بين حسنتين ، حسنة ينتظرها وحسنة (قد) قضاها
، وما من أيام أحب الى الله
الصفحه ١٥٤ : صلى
الله عليه وآله لامير المؤمنين عليه السلام : كل اليقطين فانه من أكلها حسن خلقه ،
ونضر وجهه ، وهى
الصفحه ٢٠١ : حسبى الله وكفى ، سمع لمن دعا ، ليس وراء الله منتهى) (٥).
٥٥٤ ـ وكان
بعضهم كتب الى الحسن العسكري عليه
الصفحه ٢٣٠ :
الصادق عليه السلام : يؤتى بعبد يوم القيامة فيقال له : اذكر هل لك حسنة؟ فيقول : ما
لى من حسنة غير ان فلانا
الصفحه ٢٧٥ : حسنات ، فان شهد ان محمدا رسول الله ، كتبت له ألفا ألف حسنة (٧).
__________________
(١) في نسختي
الصفحه ٢٩ : قرية من نواحينا الى اصفهان ماهى ورفعته (١) أن رجلا من أهلها كان حمالا لمولانا أبى الحسن عند توجهه الى
الصفحه ٥٢ : يعقوب عليه السلام كان اشتد به الحزن ، ورفع يده الى
السماء وقال : (يا حسن الصبحة ، يا كريم (٩) المعونة
الصفحه ٥٨ : ، سيدة نساء العالمين ، وبحق
الحسن والحسين سبطى نبى (٤) الهدى ، ورضيعي ثدى التقى ، وبحق زين العابدين وقرة
الصفحه ٦٠ : ، يا عظيم العفو ، ويا حسن التجاوز ، يا واسع المغفرة ، يا باسط
اليدين بالرحمة ، يا صاحب كل نجوى ، ومنتهى
الصفحه ٨٣ : اهدني من عندك ، وأفض على من فضلك
وانشر على من رحمتك ، وأنزل على من بركاتك (٤).
٢٠٩ ـ وقال أبو
الحسن
الصفحه ٨٥ : انتهى بى السن الى
ما ترون (٤).
٢١٧ ـ وكان
رسول الله صلى الله عليه وآله يعوذ الحسن والحسين عليهما
الصفحه ٨٨ : الركعة الثانية الحمد مرة
وقل هو الله أحد مائة مرة (١).
صلاة
الحسن والحسين (ع) :
ركعتان ، يقرأ
في كل
الصفحه ١٠٧ : ح ١ عن أمالى الطوسى : ٢ / ١٢. (١٠) ما
بين المعقوفين من البحار وفى نسختي الاصل : حسنة.
(١١) عنه البحار
الصفحه ١٢٧ : لسانه ، زكا عمله ، ومن حسنت نيته زيد في عمره ، ومن
حسن بره في أهل بيته زيد في رزقه (٥).
٣١٦ ـ وقيل