الصفحه ٢٧ :
للصائم عند افطاره دعوة لاترد (٢).
٤٧ ـ وأخبر
الشيخ أبو جعفر النيشابوري ، عن الشيخ أبى على ، عن أبيه
الصفحه ٤٦ : : يا الله الذى ليس كمثله شئ صل على محمد وأهل بيته
وافعل بى كذا (وكذا) (٣) وكان أبى عليه السلام يخزن هذا
الصفحه ٤٩ : ، ويدخر لك في الاخرة ألف منزلة أيسرها : مجاورة نبيك محمد
صلى الله عليه وآله (٤).
١١٩ ـ وقال أبو
عبد الله
الصفحه ٧٠ : الناس
ومضى عليه السلام (٢).
١٦٨ ـ وعن محمد
بن الفضل قال : كان أبو الحسن عليه السلام واقفا بعرفة يدعو
الصفحه ١٩٢ : محمد بن
على فاستنزل به الرزق من الله تعالى.
وأما على بن
محمد فلقضاء النوافل وبر الاخوان.
وأما الحسن
الصفحه ١٩٤ : محمد سكن ما بى) (٤).
٥٣٥ ـ وقال أبو
جعفر عليه السلام : إذا أصابك صداع فضع يدك على وسط هامتك ، فقل
الصفحه ١٩٧ :
٥٣٩ ـ وقال أبو
عبد الله عليه السلام : من قرأ (في) (١) المصحف نظرا متع ببصره ، وخفف على والديه
الصفحه ٢٠٢ :
٥٥٥ ـ وعن على
بن ابراهيم بن محمد الطالقاني ، قال : مرض المتوكل من خراج (١) خرج به فأشرف على الموت
الصفحه ٢٣٢ :
نعمتي ، والهى واله آبائى ، صل على محمد وآل محمد ، ولا تكلني الى نفسي طرفة عين
أبدا وآنس في قبري ووحشتي
الصفحه ٢٦٠ : وآل محمد اللهم
اغفر لى وللمؤمنين والمؤمنات) (٥).
٧٤٢ ـ وقال أبو
عبد الله عليه السلام : من شيع جنازة
الصفحه ٢٢ : (٢).
٢٥ ـ وقال أبو
عبد الله عليه السلام : ان العبد ليكون له الحاجة الى الله فيبدأ بالثناء على الله
والصلاة
الصفحه ٢٠٩ : طريف قال : كتب الى أبى محمد العسكري عليه السلام : أسأله عن القائم عليه
السلام إذا قام ، بم يقضى بين
الصفحه ٢١٠ :
الارض ولا يرى الفخ في التراب حتى يأخذ بعنقه؟! قال أبو عبد الله عليه
السلام : أما علمت انه إذا نزل
الصفحه ٢٨٠ :
للغيبة ، وثلث للنميمة ، وثلث للبول (١).
٨١٣ ـ وقال أبو
عبد الله عليه السلام : ان جل عذاب القبر
الصفحه ٢٤٣ :
٦٨٤ ـ وقال أبو
عبد الله عليه السلام : من مات ما بين زوال الشمس من يوم الخميس الى زوال الشمس من
يوم