البحث في شرح شافية ابن الحاجب
٣١/١٦ الصفحه ١٦٩ :
وازلأمت : أى ذهبت فمضت ، وقيل : ارتفعت
فى سيرها
الصفحه ١٩٠ : شعثا غبرا بعد ما ناموا عند إبل ضوامر شدت فى أرساغها سيور القدّ
لشدة سيرها وتأثير الكلال فيها.
والزّور
الصفحه ٢١٨ : بيتك وأنا عليها محرك
وفرتى أو جسدى فى سيرها إلى بيتك : أى إن علمت أن حجتى هذه مقبولة فأنا أبدا أزور
الصفحه ٢٤١ :
طىّ البلاد :
قطعها بالسير ، والجزيرة : بلد يتصل بأرض الموصل ، والفزع إلى الشىء : الاعتصام به
والالتجا
الصفحه ٢٦٠ : الرجل اجلعبابا ، إذا اضطجع وامتد وانتصب ، واجلعبّ
فى السير إذا مضى وجدّ» انتهى ، ورواه السخاوى قد
الصفحه ٢٧٧ : هو جمع ندى كقول سلامة بن
جندل : [من البسيط]
يومان يوم
مقامات وأندية
ويوم سير
الصفحه ٢٨١ : البيت الشاهد فى شعر آخر ، قال ابن هشام صاحب السيرة النبوية عند
ذكر ما قيل من الشعر يوم أحد : قال بن اسحق
الصفحه ٣٠٤ : . وفى سيرة ابن هشام : «ولد إلياس
بن مضر ثلاثة نفر : مدركة بن إلياس ، وطابخة ابن إلياس ، وقمعة بن إلياس
الصفحه ٣٤١ : السيرة بعدهما بيتين آخرين ، وهما :
ولن ترى
لهذيل داعيا أبدا
يدعو لمكرمة
عن منزل
الصفحه ٣٥٠ :
وتتدانى العقبان ، والوخد ـ بالخاء المعجمة ـ : ضرب من سير الإبل ، وهو رمى
القوائم
الصفحه ٣٥١ :
اشتداد الحر ، وأراد كلّفت سير هاجرة ، والصّخد ـ بالصاد المهملة والخاء المعجمة ـ
: مصدر بمعنى اسم الفاعل
الصفحه ٤٥١ : : دلوت النّاقة دلوا سيّرتها سيرا رويدا
، وأنشد هذا الشعر. وقول الآخر :
*لا تعجلا بالسّير وادلواها
الصفحه ٤٧٢ : سيره ،
وأوضعه راكبه : أى جعله واضعا : أى مسرعا ، والبكر ـ بفتح الموحدة ـ الفتىّ من
الإبل ، وجملة «ما
الصفحه ٤٨٢ : ، وفى الأخفاف السريح ، والدوامى : التى قد دميت من شدة السير
ووطئها على الحجارة ، وقيل : السريح خرق تلفّ
الصفحه ٤٩١ : السير حتى اشتكى خفيه» انتهى
وبعده :
*من طول إملال وظهر مملل*
وتشكو بالمثناة
الفوقية ، وفاعله ضمير