البحث في شرح شافية ابن الحاجب
٤٧٥/١ الصفحه ٤١٦ : إنى أترك الأمكنة إذا رأيت فيها ما أكره ، إلا أن
يدركنى الموت فيحبسنى.
قال ابن عصفور
فى كتاب الضرائر
الصفحه ١٣٩ : : ولعل المخاطب على هذه الحكاية رجل من نحو بن شمس ، وقيل :
إن المخاطب بقوله «دعها» يونس بن حبيب النحوى
الصفحه ١٧٨ :
*يا دار عمرة من محتلّها الجرعا* (١)
ولا يجوز أن
تكون لام الفعل ؛ لأنا لا نعلمهم قالوا : هذا سمى
الصفحه ٧٤ :
كأنه قال : على أن حلفت لا شاتما ولا خارجا ، انتهى
وذهب الفراء فى
تفسير سورة القيامة إلى أنهما
الصفحه ٢٥٥ :
على أن تحريك
المضعف للوقف كثير ، وليس ضرورة عند سيبويه
تقدم قبله أن
هذا النقل خلاف نصه ، وهو فى
الصفحه ٢٦٩ : قوله :
جارية قد
وعدتنى أن تا
تدهن رأسى
وتفلّينى وا
*وتمسح القنفا
الصفحه ٢٧٠ :
خطأ ؛ لأن الأصل فى هذا الباب إذا لفظ بالحرف أن يترك على حركته ويزاد عليه
فى الوقف هاء السكت أو ألف
الصفحه ٣٤٠ : صلىاللهعليهوسلم أن يحل لها الزنا ، ويروى أن أسديّا وهذليّا تفاخرا
فرضيا برجل ، فقال : إنى ما أقضى بينكما إلا على
الصفحه ٣٦١ :
المآلك : الرسائل
، والشّواة : جلدة الرأس ، وهى أول ما يقشعر من الإنسان إذا فزع ، وهذا مثل ، ألا
ترى أن
الصفحه ٤٧٩ :
من هاهنا ومن
هنه
*إن لم أروّها فمه*
على أن الأولى
أن تكون الهاء فى مه بدلا من
الصفحه ١٦٧ :
مناة بن تميم ، الرابع أن صعصعة هذا ليس من أجداد الفرزدق ، وإنما هو جده
الأقرب ؛ لأن الفرزدق ابن
الصفحه ١٩٦ :
عن قوم من أهل القرآن أنهم أبوا أى امتنعوا من الرّوم والإشمام فى هاء
الضمير بشرط أن يكون قبلها ضمة
الصفحه ٢٦٤ : تفسير سورة (ق) : «ويقال : إن (ق) جبل محيط بالأرض ، فإن يكن كذلك فكأنه فى
موضع رفع : أى هو قاف ، والله
الصفحه ٢٦٧ :
ولا أريد
الشّرّ إلّا أن تأا
أراد فأصابك
الشر ؛ فاكتفى بالفاء والهمزة وحذف ما بعدهما وأطلق
الصفحه ٣١١ :
كيف ، كقوله تعالى : (فَأْتُوا حَرْثَكُمْ
أَنَّى شِئْتُمْ) قال ابن يعيش : «الشاهد فيه أنى بمعنى كيف