البحث في شرح شافية ابن الحاجب
٤٧٥/٧٦ الصفحه ٧٠ :
وقال السيرافى
: أصله أخو اليوم اليوم ، كما قال الآخر [من الرجز] :
*إنّ مع اليوم أخاه غدوا
الصفحه ٨٠ : هذه القصيدة
* * *
وأنشد بعده ،
وهو الشاهد الخامس والثلاثون [من البسيط] :
٣٥ ـ ها إن تا
الصفحه ١٠٤ : : أما أقاتل فارسا ولا كما
أنا راجلا إلا ومعى أصحاب لقد لقيت إذن شرا لو أنى أقاتل وحدى ويقال راجل ورجال
الصفحه ١٠٦ :
وأحرف نحوها ، ومعنى البيت كأنه يقول : اعلموا أنى أقاتل عن دينى وعن حسبى
وليس تحتى فرس ولا معى
الصفحه ١٠٨ :
وقوله «والثانى
أن يكون مجر موضعا ـ الخ» قال الأندلسى : والوجه الثانى أن يكون مجر موضعا على ظاهره
الصفحه ١٢٦ :
حىّ الغداة
برامة الأطلالا
رسما تقادم
عهده فأحالا
إلى أن قال
الصفحه ١٤٠ :
قال أحد شراح
أبيات الإيضاح للفارسى : إن كان لم يثبت خليف بمعنى خليفة إلا فى هذا البيت ، وهو
الأظهر
الصفحه ١٥٣ : أيضا ، قال [من الرجز] :
*وهو الذّليل نفرا فى أرهطه*
وبهذا يرد على
أبى على الفارسى فى زعمه أن اسم
الصفحه ١٥٦ : أن الشاعر
نقل فتحة همزة ألف إلى ميم لام
وأورده الشارح
المحقق فى شرح الكافية على أن مقصوده اللام
الصفحه ١٥٨ : والأنف ؛ فثناهما بلفظ الفم للتجاور الذى بينهما ؛ وأجاز
الفراء أيضا أن تنصبه على أنه مفعول معه ، كأنه قال
الصفحه ١٧١ : تحريك الألف ، وذلك أن الحرف يزيد صوتا بحركاته ،
كما يزيد صوت الألف بإشباع مدته ، وحكى أبو العباس عن أبى
الصفحه ١٨٢ : أبى قال : قلت للجاحظ
: إنى قرأت فى فصل من كتابك البيان والتبيين أن مما يستحسن من النساء اللحن فى
الصفحه ٢٠٤ :
الحى سرى
صادف زادا
وحديثا ما اشتهى
إنّ الحديث
طرف من القرى
الصفحه ٢٠٧ : ، وهو فاعل «نعم» ؛ وجاء الفاعل هنا منكرا على قلة ،
والكثير الغالب تعريفه باللام ، حكى الأخفش أن ناسا من
الصفحه ٢١٤ : أبى على الفارسى : «جاء به أبو على شاهدا على أن ناسا من العرب يبدلون من
الياء جيما ، لما كان الوقف على