البحث في شرح شافية ابن الحاجب
٤٧٥/١٨١ الصفحه ٧٩ :
على أنه يجوز
أن يأتى مصدر لقيته على لقية قياسا كما فى البيت
وهو من قصيدة
للمتنبى مدح فيها سيف الدولة
الصفحه ٨٢ :
عليه قضيم
نمّقته الصّوانع
وسيأتى شرحه إن
شاء الله تعالى فى أول باب المنسوب
الآلة
أنشد
الصفحه ٩٣ : يقول : عسى أن أفلت وأنجو ، وقوله «فلما نجا من ذلك
الكرب» هو الشدة ، ويمظّعها بالظاء المعجمة والعين
الصفحه ١٢٤ : الأكف ؛ لأنها عوض (٢) عن الضمير ، والأصل «وبأكفها» والمعنى قد مضى دهر بعد
شبابك ؛ فقد حان أن تكف عن
الصفحه ١٢٨ : والستون [من الرجز]
٦٥ ـ فتستريح النّفس من زفراتها
على أن إسكان
الفاء من زفراتها ضرورة ، والقياس فتحها
الصفحه ١٣١ : : مفعوله كما تقول من أقام : إن النساء يقمننا ، قال صاحب
العباب : الإدالة : الغلبة ، يقال : اللهم أدلنى على
الصفحه ١٣٢ : البيت هنا ونبه على أن تسكين الفاء ضرورة ، وقوله «وتنقع الغلة»
بالنصب معطوف على تستريح ، والفاعل ضمير
الصفحه ١٤٦ : ممزوجا بماء شبيه فى الرقة والصفاء
بماء المفاصل. واختار ابن يسعون أن يراد بالمفاصل فى البيت الحجارة
الصفحه ١٥٩ : غير اللازم مجرى اللازم ويقوى مذهب الكسائى ، إلا أن للفراء أن
يحتج لقوله ببيت أبى دواد *ومتنان خظاتان
الصفحه ١٦٦ : رأسا بعدها إلا نكس بهذا
البيت ، حتى إن مولى لبنى باهلة كان يرد سوق البصرة ممتارا ؛ فيصيح به بنو نمير
الصفحه ١٧٠ : ينبغى أن يحمل على أنها بدل من النون ؛ لقرب ما بين الهمزة والألف
وبعد ما بينها وبين النون ، ولأن حبلى لا
الصفحه ١٧٥ :
صبرا فقد
هيّجت شوق المشتئق
على أن أصله
المشتاق فقلب الألف همزة وحركها بالكسر لأن الألف بد من
الصفحه ١٨٠ : النبى صلىاللهعليهوسلم ، فاستقطعه حمى بين الشقراء والسعدية ، وهما ماءان تسعة
أميال فى ستة أميال
الصفحه ١٨٤ : : «أخبرنا أبو العباس
محمد بن يزيد أنه لا اختلاف بين أصحابه أن الرواية *ألا لا أرى خلّين* وهذه هى
الرواية
الصفحه ١٨٨ : ضربا مّا ، ويجوز أن تكون استفهامية خبرا لكنت
: أى أىّ شىء كنت ، ويكون «غير لئيمة» صفة لكنّة ، والروضة