البحث في شرح شافية ابن الحاجب
١٦٨/٩١ الصفحه ٢٦٧ :
وإنما لم يصغر
جمع الكثرة على لفظه لأن المقصود من تصغير الجمع تقليل العدد ؛ فمعنى عندى غليمة
أى عدد
الصفحه ٢٧٣ : له ذلك تعين الرد إلى واحده
قوله «غليّمون» أى فى العاقل ، «ودويرات» أى فى غيره ، وغليمون تصغير
غلمان
الصفحه ٢٨٣ : طبع بولاق) «عرف حميق جمله : أى عرف هذا
القدر وإن كان أحمق ، ويروى عرف حميقا جمله : أى أن جمله عرفه
الصفحه ٢٩١ : به
سيبويه عدم تصغيرها ليس معناه عدم التصرف أى ملازمة هذه الكلمة للنصب على الظرفية
كما هو المعروف من
الصفحه ٢٩٢ : ، أما المصغر فقد قال ابن هشام فى شرح القطر : «ويشترط (أى فى إعمال
المصدر عمل الفعل) ألا يكون مصغرا ، فلا
الصفحه ٣ :
شريافه ، وهو ورقه إذا كثر وطال وخشى فساده ، ويقال : شرنفه ، أى قطع شرنافه ، وهو
بمعنى الأول
(٤) اسم
الصفحه ٨ : ء ، وهو مستعار من قولهم : أعرق
الرجل ، إذا صار عريقا ، أى : أصيلا ، وهو الذى له عروق فى الكرم أو اللؤم
الصفحه ١٠ : ، ولأردنك إريسا من
الأرارسة ترعى الدوبل» اه والاريس : الأكار : أى الحراث ، والدوبل : الخنزير أو
الذكر من
الصفحه ١١ : تكملة
(٧) القرطاس ـ بضم
أوله ، وقد يفتح ، والأشهر فيه الكسر ـ وهو الكاغذ : أى ما يكتب فيه
الصفحه ١٣ : ، ويقال : جاء
بالحديث على قردده : أى وجهه
الصفحه ١٥ : : ثوب خلخال
، أى رقيق
الصفحه ٢١ : : أى جبان ضعيف جزوع ، وهو اسم فاعل من الأجوف قلبت عينه ألفا ثم همزة كما فى
بائع وقائل ، وقد قال أكثر
الصفحه ٢٢ : ، وتقول : جاءت الخيل شوائع وشواعى : أى متفرقة
(٢) الماهة : واحدة
الماه ، وهو الماء ، قاله فى اللسان
الصفحه ٢٥ :
قوله «وبأداء تركه إلى همزتين عند
الخليل كجاء» أى : أن الخليل
يعرف القلب بهذا ويحكم به ، وهو أن
الصفحه ٢٦ : قولك درأه درءا ودرأة إذا دفعه وتقول : ناقة دارىء مغدة ، ومستهزىء اسم فاعل من
استهزأ منه وبه أى سخر