البحث في شرح شافية ابن الحاجب
١٦٨/٧٦ الصفحه ١٢٧ : يفرق فى
مضارعاتها
قوله «ومن قال طوّحت وأطوح وتوّهت وأتوه»
اعلم أنهم قالوا :
طوّحت ـ أى : أذهبت وحيرت
الصفحه ١٣٤ : ، حكى المبرد علّه يعله وهرّه يهرّه : أى كرهه ، وروى غيره نمّ الحديث ينمّه
، وبتّه يبتّه ، وشدّه يشدّه
الصفحه ١٤٠ : فى شرح الكافية (٢) فى باب المضارع ما يتعلق بهذا الموضع
__________________
(١) اسحنكك الليل :
أى
الصفحه ١٤٧ : وناصف ؛ حملا على المعنى : أى امتلأ.
ويجىء فعيل
فيما حقه فعل ؛ كسقيم ومريض ، وحمل سليم على مريض
الصفحه ١٧٣ : فيهما) وتهلكة بضم اللام
ليس غير : أى مات. وتقول : قدر على الشىء يقدر ـ كجلس وخرج وفرح ـ قدرة ومقدرة
الصفحه ١٨٨ : والدّهن ـ بفتح الكاف والدال ـ كالمثقب
لآلة الثقب ، والمحرضة : وعاء الحرض : أى الأشنان ، والظاهر أن مضربة
الصفحه ١٩٠ : ، والتقليل يشمل تقليل العدد كقولك : «عندى دريهمات» أى أعدادها قليلة ،
وتقليل ذات المصغر بالتحقير حتى لا يتوهم
الصفحه ١٩١ : الموت : أى يجيئهم
ما يحتقرونه مع أنه عظيم فى نفسه تصفر منه الأنامل ، واستدل أيضا بقوله
الصفحه ٢٠٩ : » أى خائف ، و «كبش صاف» برفع لا ميهما : خويف
وصويف ، بالواو لا غير ؛ لأنه يجوز أن يكون أصله خائفا
الصفحه ٢١٢ : عند من قال : إنها من برأ أى خلق ؛ لأنها
إنما قلبت ياء لكون الياء قبلها ساكنة حتى تدغم فيها ، ومن جعلها
الصفحه ٢١٨ : منها أى شيء هو ، زدت فى
آخرها فى التصغير ياء ، قياسا على الأكثر ، لأن أكثر ما يحذف من الثلاثى اللام دون
الصفحه ٢٤١ : القوم سيدهم ؛ يقال : فلان ناب بنى فلان : أى سيدهم»
(٢) قال صاحب الصحاح
: «الفرس يقع على الذكر والأنثى
الصفحه ٢٥١ : لألفى التأنيث كعنيفيان
فى عنفوان (٢)
قوله «إن لم تكنها» أى : إن لم تكن ياء : لأن الياء لا تقلب يا
الصفحه ٢٥٢ : : شاب غدودن : أى ناعم ، وشعر غدودن
: أى كثير ملتف طويل
(٣) الخفيدد : السريع
، والظليم الخفيف. والحمارة
الصفحه ٢٦٢ : الماضى الجيد الضرب بالسيف ، والمسن من
الناس والابل ، ويقال : ناقة خنشليل : أى طويلة ، قال صاحب اللسان