البحث في شرح شافية ابن الحاجب
٩٩/٤٦ الصفحه ٢٦ : بظلمه
سريعا وإلّا
يبد بالظّلم يظلم (٤)
فحذف الألف
للجزم ، وكذا قالوا مخبىّ فى
الصفحه ٣٠ : فعلاء الأسمية تجمع على فعلاوات مطردا نحو
صحراء على صحراوات ، وجمع الجمع بالألف والتاء كرجالات وبيوتات
الصفحه ٣٢ :
__________________
(١) أما أن أحدهما لا
يكون معتلا فلأنه إما أن يكون اعتلال أحدهما بالواو أو بالياء أو بالألف ، وإما أن
يكون
الصفحه ٤١ :
مع أن الكسر قريب من الفتح ؛ لقرب مخرج الياء من مخرج الألف (١) فلما لزم كسر العين فى المثالين ـ وقد
الصفحه ٤٩ :
الألف للتأنيث كما ذهب إليه سيبويه
قوله «وأما جندل وعلبط» يعنى أن هذين ليسا بناءين للرباعى ، بل
الصفحه ٥٢ :
والأول هو المراد هنا لئلا يتكرر بناء عضرفوط ، و «القبعثرى» الجمل الضخم
الشديد الوبر ، وليست الألف
الصفحه ٨٠ :
على الوزن ـ أى الألف ـ فقصدوا بعد حذفها إلى التنبيه على بنية كل واحد
منها لما ذكرنا من أن بنية
الصفحه ٩٠ : إلى نجد وإلى الجبل ، ومنه الوصول
إلى العدد الذى هو أصله ، كأعشر وأتسع وآلف : أى وصل إلى العشرة والتسعة
الصفحه ١١٩ : أن يكون قبلها إن كانت لاما
الفتحة التى هى جزء الألف التى هى أخفّ الحروف ؛ فتعدل خفتها ثقلها ، وأيضا
الصفحه ١٢٢ : ، وحديث المخارج الذى ذكره المؤلف ههنا يقصد به دفع اعتراض يرد على
قوله فيما سبق : «وأيضا فالألف من حروف
الصفحه ١٤١ : ظاهرة فإلى الألف التى هى الأخف أولى ، فكسر
الياء لينقلب الواو ياء لغة جميع العرب إلا الحجازيين ، وقلبها
الصفحه ١٦٦ :
فى أوله عوضا من الحرف الزائد ، وجعلوا الياء بمنزلة ألف الإفعال ؛ فغيروا
آخره كما غيروا أوله ، فان
الصفحه ١٨٩ : فى الأربعة إلا في تاء التّأنيث وألفيه والألف والنّون
المشبّهتين بهما وألف أفعال جمعا
الصفحه ٢٠٨ : فإما أن يعرض فى التصغير ذلك كعروض سبب قلب ألف نحو
ضارب وحمار ، وواو جدول وأسود وعروة ومزود وعصفور وعروض
الصفحه ٢٢٩ : ولكن لتقارب مخرجى الألف والهمزة» اه كلامه ،
نقول : ومن شواهد قلب الألف همزة فى العالم قول العجاج