البحث في مغنى اللبيب
٣٥٢/٧٦ الصفحه ١٦٣ : التقدير ، سواء أقدّرنا
اللام للابتداء ومن موصولة أو شرطية أم قدرنا اللام موطئة ومن شرطية ، أما على
الأول
الصفحه ٢٠٥ :
وَكُفْرٌ
بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ) : إن المسجد عطف على سبيل الله ، وإنه حينئذ من جملة معمول
الصفحه ٢٢١ : إذ نقل فى أماليه الإجماع على ذلك ، وحجتهم أن المضمر المرتفع بالفعل لا
يجاوره منفصلا عنه ، لا يقال
الصفحه ٢٢٨ : معنى التنبيه أو معنى الإشارة ، وعلى
الأول فيجوز «قائما ذا زيد» قال :
٨٠١ ـ ها بيّنا ذا صريح
الصفحه ٢٣٦ :
كانا من باب اسم الفاعل ؛ لأن المراد بهما المستقبل ، وأما البواقى
فللتناسب ، وردّ على الزجاج فى
الصفحه ٢٤٠ :
على النعت ، لأن نعت الإشارة لا يكون إلا طبقها فى اللفظ ، وممن نص على منع
النعت فى هذا سيبويه
الصفحه ٢٤٨ : » على الاشتغال كالنصب فى «إنما
زيدا أضربه» والصواب أن انتصابه بليت ؛ لأنه لم يسمع نحو «ليتما قام زيد
الصفحه ٢٦٥ :
إن أصله آليت
على حب العراق ، مع إمكان جعله على الاشتغال وهو قياسى ، بخلاف حذف الجار ، فجوابه
أن
الصفحه ٣٠٩ :
بغير تنوين ؛ فقيل : على إضمار أل ، ويحتمل عندى كونه على تقدير المضاف
إليه ، والأصل سلام الله عليكم
الصفحه ٣١٤ :
بأن يجد خبرا بدون مبتدأ أو بالعكس ، أو شرطا بدون جزاء أو بالعكس ، أو
معطوفا بدون معطوف عليه ، أو
الصفحه ٣١٦ :
٨٩٣ ـ بكرت عليه بكرة فوجدته
قعودا عليه
بالصّريم عواذله
وصح
الصفحه ٣٣١ :
أن لا يصدق إلا على المفعول المطلق ، ولكنهم لا يطلقون على ذلك اسم المفعول
إلا مقيدا بقيد الإطلاق
الصفحه ٣٣٧ : ظانين ، أو استئناف على وجه البيان للجملة قبلها ،
ويقولون : بدل من يظنون ، فكأنه نسى المبتدأ ؛ فلم يجعل
الصفحه ٣٦٢ : ]
ذكر الثانى ابن
الشجرى ، وخرّجه غيره على أنه [جاء] على لغة من يقول شايشا ـ بالألف ـ ثم أبدلت
الألف همزة
الصفحه ٢٣ :
والثالث : أن
تكون بمعنى لام التعليل ، قاله الخارزنجىّ ، وحمل عليه الواوات الداخلة على
الأفعال