البحث في مغنى اللبيب
٣٥٢/٦١ الصفحه ٢٦٤ : حينئذ على المحذوف ، وردّه على من قال فى بيت الفرزدق :
فأصبحوا قد
أعاد الله نعمتهم
الصفحه ٣٢٢ : هى مستمرة مع عدم القرينة ، فأمّا إن وجدت قرينة فالتعويل عليها
؛ سهل الأمر.
وفى الكشاف «فإن
قلت : ما
الصفحه ٣٣٠ : ضرب
الدالّ (١) على الحدث والزمان ، فهذا فى أنه لفظ مسماه لفظ كأسماء
السّور وأسماء حروف المعجم ، ومن
الصفحه ٣٤٤ :
الثانية : دخول
لام الابتداء على ما النافية ، حملا لها فى اللفظ على ما الموصولة الواقعة مبتدأ
الصفحه ٣٥١ : ؛ و
«المروتين» فى الصّفا والمروة.
ولأجل الأختلاط
أطلقت من على ما لا يعقل فى نحو (فَمِنْهُمْ مَنْ
يَمْشِي عَلى
الصفحه ٣٦١ : عَلَيْهِمُ)
: إن المعنى
فعميتم عنها (١) ، وفى (حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا
أَقُولَ) الآية فيمن جرّ بعلى بعد أن
الصفحه ٢١ : الحكم الأخير حتى كـ «مات الناس حتى (١) العلماء وقدم الحجّاج حتى المشاة» ؛ فإنها عاطفة خاصا
على عام
الصفحه ٢٩ : عليها نحو «فى الدّار قائما
رجل» وعند جمودها نحو «هذا خاتم حديدا ، ومررت بماء قعدة رجل» ومانع الوصفية فى
الصفحه ٤٦ :
الكلام بذلك حملا على معناه وهو أتمنى ماء ، وكذلك يمتنع تقدير مستطاع خبرا
ورجوعه فاعلا لما ذكرنا
الصفحه ٥٠ :
وينبنى على هذا
مسألتان :
إحداهما : أنه
هل يجور «زيدا إن أتانى أكرمه» بنصب زيدا؟ فسيبويه يجيزه
الصفحه ٧٨ : لَما تَخَيَّرُونَ) أى تدرسون فيه هذا اللفظ ، أو تدرسون فيه قولنا هذا
الكلام ، وذلك إما على أن يكونوا
الصفحه ١٠٠ : على عالم ونحوه من الأكوان الخاصة ، وكذا ردّ على
تقديرهم (فَطَلِّقُوهُنَّ
لِعِدَّتِهِنَّ) مستقبلات
الصفحه ١٠٢ : اليوم النفع ، فالمنفى نفع مطلق ، وعلى
الأول نفع مقيد باليوم. وقال أيضا : إذا قلت «ما ضربته للتأديب» فإن
الصفحه ١٤٨ : المفسرة ، يقول : هل
أدلك على سبب نجاتك؟ آمن بالله ، كما تقول : هو أن تؤمن بالله ، وحينئذ فيمتنع
العطف
الصفحه ١٥٤ :
فى المثالين لم يذكره ، وهو كون هى ضمير القصة ، فإن أراد الزمخشرى أن
المثالين يمكن حملهما على ذلك