البحث في مغنى اللبيب
٣٥٢/٤٦ الصفحه ٥٦ : والحجرة عمرو» وذلك من العطف على معمولى
عاملين مختلفين عند الأخفش ، وعلى إضمار الجار عند سيبويه والمحققين
الصفحه ٦١ :
فأما الأولى
فلا دليل فيها إذا قدر لهم خبرا ، وما مبتدأ ، والواو للاستئناف لا عاطفة جملة على
جملة
الصفحه ٦٧ : الاشتغال ليست من الجمل التى تسمى فى الاصطلاح جملة مفسرة
وإن حصل فيها تفسير ، ولم يثبت جواز حذف المعطوف عليه
الصفحه ١٤٥ :
يكون على معنى السببية وانتفاء الثانى لانتفاء الأول ، وهو أحد وجهى النصب
، وهو قليل ، وعليه قوله
الصفحه ١٥١ :
يدلّ ظاهرها على خلاف قول سيبويه ، كقوله تعالى (إِنَّ فِي
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ
الصفحه ١٥٥ : أنه لا ينبغى الحمل عليه إذا أمكن غيره ، ومن ثمّ ضعف قول الزمخشرى فى (إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ
الصفحه ١٦٠ : . وعلى ما قدمناه من تقدير
الصفة لا يتجه الاعتراض ، ويروى «يراه» أى يرى نفسه ، و «تراه» بالخطاب ، ولا
الصفحه ١٦٢ :
وفى الحديث «كلّ
مولود يولد على الفطرة حتّى يكون أبواه هما اللّذان يهودّانه أو ينصّرانه» إن قدّر
فى
الصفحه ١٩١ :
رووه بخفض «دين»
عطفا على محل «أن تكون» ؛ إذ أصله لأن تكون ، وقد يجاب بأنه عطف على توهّم دخول
اللام
الصفحه ١٩٨ : صلىاللهعليهوسلم فى التيمم على مسح الكفين ، فكان ذلك تفسيرا للمراد
بالأيدى فى آية التيمم. قال : وعلى هذا فإلى غاية
الصفحه ٢٠٨ : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا
فَتَعْساً لَهُمْ) كون الذين نصبا على الاشتغال ، لأن لهم ليس متعلقا
بالمصدر.
التاسع
الصفحه ٢٥٧ :
القوم بأجمعهم» فهو بضم الميم لا بفتحها ، وهو جمع لقولك جمع ، على حد
قولهم فلس وأفلس ، والمعنى جا
الصفحه ٢٥٩ :
موضع نصب أو رفع على الحجازية والتميمية ، والصواب الأول ؛ لأن الخبر بعد «ما»
لم يجىء فى التنزيل
الصفحه ٢٦١ : ؛ فإن المرأة تكون
مسرى بها على قراءة الرفع ، وغير مسرّى بها على قراءة النصب ، وفيه نظر ؛ لأن
إخراجها من
الصفحه ٢٦٢ :
والذى أجزم به
أن قراءة الأكثرين لا تكون مرجوحة ، وأن الاستثناء فى الآية من جملة الأمر على
القرا