البحث في مغنى اللبيب
١٨٤/٦١ الصفحه ٢٧٠ : على مفرد إلا وهو شريكه فى النفى والإثبات ، فإذا قدر
ما بعد الواو جملة صح تخالفهما كما تقول «ما قام زيد
الصفحه ٢٧٧ : ثَمُودُ
فَهَدَيْناهُمْ) فيمن نصب ، إذ لا يلى «أمّا» فعل ، وكنا قدّمنا فى نحو «فى
الدار زيد» أن متعلق الظرف
الصفحه ٢٨٥ : : نحو
:
يا زيد زيد
اليعملات الذّبّل
[تطاول اللّيل عليك فانزل] [٦٩٨
الصفحه ٢٨٦ :
*يا زيد زيد اليعملات* [٦٩٨]
أن الحذف من
الثانى ، قال ابن الحاجب : إنما اعترض بالمضاف الثانى بين
الصفحه ٣٢٩ : يوضّح لك ذلك أنك
تقول فى زيد من «ضرب زيد» زيد مرفوع بضرب ، أو فاعل بضرب ؛ فتدخل الجار عليه ،
وقال لى
الصفحه ٣٣٨ : [قد] جرت مجرى الحروف ، كما أن قلّ
فى «قلّما يقوم زيد» لما استعملت استعمال ما النافية لم تحتج لفاعل
الصفحه ٣٤٠ : ؛ لأن النافى هنا لا يحل مكان غيره.
والرابعة :
جواز «غير قائم الزّيدان» لما كان فى معنى ما قائم الزيدان
الصفحه ٣٥٥ :
ولكنّما
الفتيان كلّ فتى ندى
وقالوا «عسى
زيد أن يقوم» فقيل : هو على ذلك ، وقيل : على حذف مضاف
الصفحه ٣٥٧ : فصلوا
بهما الفعل الناقص من معموله نحو «كان فى الدّار ـ أو عندك ـ زيد جالسا» وفعل
التعجب من المتعجّب منه
الصفحه ١٣ : الاسم يشعر بحصول
التصديق بنفس النسبة ، ونحو «هل زيد قائم أم عمرو» إذا أريد بأم المتصلة ، و «هل
لم يقم
الصفحه ١٨ :
(هو) وفروعه : تكون أسماء وهو
الغالب ، وأحرفا فى نحو «زيد هو الفاضل» إذا أعرب فصلا وقلنا : لا موضع له
الصفحه ٤٥ : ممتنع على تقدير انقلابها من الهمزة.
الثانى : نحو «زيد
فى الدّار» إذ يحتمل تقدير استقر وتقدير مستقر
الصفحه ٥٦ :
الَّذِينَ
عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ) وفى اللفظ قولهم «فى الدّار زيد
الصفحه ٦٩ : : لا تقع جملة القسم خبرا ، فقيل فى تعليله : لأن نحو «لأفعلنّ» لا محل له ،
فإذا بنى على مبتدأ فقيل «زيد
الصفحه ٧٤ :
لا مصدر لها.
الجملة السابعة
: التابعة لما لا محل له نحو «قام زيد ولم يقم عمرو» إذا قدرت الواو عاطفة