البحث في مغنى اللبيب
١٨٤/٤٦ الصفحه ٧٦ : تنزل
منزلة الأسماء المفردة.
قيل : وتقع
أيضا فى الجملة المقرونة بمعلّق ، نحو «علم أقام زيد» وأجاز هؤلا
الصفحه ٩٢ : «يعجبنى قام زيد» وفصّل الفراء وجماعة ونسبوه لسيبويه فقالوا : إن كان
الفعل قلبيا ووجد معلّق عن العمل نحو
الصفحه ١٠٧ : الدار أحد» و «أفى الدار زيد» و «مررت برجل معه صقر» و «جاء الذى فى الدار أبوه»
و «زيد عندك أخوه» و «مررت
الصفحه ١١٠ : إلى الظرف لم يجز إظهاره ؛ لأنه قد صار أصلا مرفوضا ، فأما إن ذكرته
أولا فقلت «زيد استقر عندك» فلا يمنع
الصفحه ١١٧ :
منهما الاسم وما تجعله الخبر ؛ فتقول «كان خير من زيد شرّا من عمرو» أو تعكس ، وإن
كان المسوغ لإحداهما فقط
الصفحه ١٥٠ : وعمرا جالس» وعلى معمولات عامل نحو «أعلم زيد عمرا بكرا جالسا ، وأبو بكر
خالدا سعيدا منطلقا» وعلى منع
الصفحه ١٥٣ : بنعم أو بئس ، ولا يفسر إلا بالتمييز ، نحو «نعم رجلا زيد ،
وبئس رجلا عمرو» ويلتحق بهما فعل الذى يراد به
الصفحه ١٦٣ : ، نحو «زيد قام عمرو فهو» أو «ثم هو».
والثانية : أن
يعاد العامل ، نحو «زيد قام عمرو وقام هو
الصفحه ١٧١ :
الثامن : معمول
الصفة المشبهة ، ولا يربطه أيضا إلا الضمير : إما ملفوظا به نحو «زيد حسن وجهه» أو
الصفحه ١٧٤ :
الحادى عشر :
ألفاظ التوكيد الأول ، وإنما يربطها الضمير الملفوظ به نحو «جاء زيد نفسه ،
والزيدان
الصفحه ١٨٦ : ، وسأل الحكم بن قنبر أبا زيد عنها فمنعها ، وسأل يونس فأجازها
، فجمع بينهما ، وكان عنده ستة من فصحاء العرب
الصفحه ٢٣٧ : فى الاسم أيضا ؛ لأن جزء الشىء
لا يعمل فيه ، وأما «لا رجل ظريفا» بالنصب فإنه عند سيبويه مثل «يا زيد
الصفحه ٢٤٢ : ]
فلبّى فلبّى
يدى مسور
ومن ذلك مرفوع
خبر كاد وأخواتها إلا عسى ؛ فتقول : كاد زيد يموت ولا تقول
الصفحه ٢٤٤ :
كون ذوو فاعلا بفعل غيبة محذوف ، أى يأوى ذوو الأموال ، وكونه وما بعده
توكيدا على حد «ضرب زيد الظّهر
الصفحه ٢٤٨ :
فإذا زيد يضربه عمرو» ومن العجب أن ابن الحاجب أجاز ذلك فى كافيته مع قوله
فيها فى بحث الظروف : وقد