البحث في مغنى اللبيب
١٨٤/٣١ الصفحه ٣٨ : على معنى يحسن السكوت عليه.
والجملة عبارة
عن الفعل وفاعله كـ «قام زيد» والمبتدأ وخبره كـ «زيد قائم
الصفحه ٤٢ : فالجملة فعلية ، وإن قدرت اسما وما بعدها مبتدأ فالجملة اسمية قدم
خبرها.
السابع : نحو «نعم
الرّجل زيد» فإن
الصفحه ٤٤ :
فإن قلت : «زيد قام وعمرو قعد عنده» فالأولى اسمية عند الجمهور ، والثانية
محتملة لهما على السواء عند
الصفحه ٤٩ :
أحدهما : ما
إذا حمل على الاستئناف احتيج إلى تقدير جزء يكون معه كلاما نحو «زيد» من قولك «نعم
الرجل
الصفحه ٦٥ :
أحدهما : أن
يكون المفسّر إنشاء أيضا ، نحو «أحسن إلى زيد أعطه ألف دينار».
والثانى : أن
يكون مفردا
الصفحه ١٣٩ : وقيّار
بها لغريب [ص ٦٢٢]
إذ لا تدخل
اللام فى خبر المبتدأ حتى يقدّم ، نحو «لقائم زيد» ويضعفه
الصفحه ١٦٥ :
كذا قالوا ،
ويلزمهم أن يجيزوا «زيد مات الناس ، وعمرو كلّ الناس يموتون ، وخالد لا رجل فى
الدار» أما
الصفحه ٢٢٠ : المرفوع من نحو «أفى الله شكّ» و «ما فى الدّار زيد» الابتدائية والفاعلية ،
وهى أرجح لأن الأصل عدم التقديم
الصفحه ٢٢١ : نحو «ما فى
الدار زيد» وجه ثالث عند ابن عصفور ، ونقله عن أكثر البصريين ، وهو أن يكون
المرفوع اسما لما
الصفحه ٢٢٨ : معنى التنبيه أو معنى الإشارة ، وعلى
الأول فيجوز «قائما ذا زيد» قال :
٨٠١ ـ ها بيّنا ذا صريح
الصفحه ٣٠٩ :
عليه أو اكتنفه ما يغنى عن الجواب ؛ فالأول نحو «زيد قائم والله» ومنه «إن جاءنى
زيد والله أكرمته» والثانى
الصفحه ١٥ : إلا زيد» كما يجوز «هل قام إلا زيد» (فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا
الْبَلاغُ الْمُبِينُ) (هَلْ
الصفحه ٤١ : ، أو لاختلاف النحويين
ولذلك أمثلة :
أحدها : صدر
الكلام من نحو «إذا قام زيد فأنا أكرمه» وهذا مبنى
الصفحه ٤٣ : نحو «قعد عمرو وزيد قام» فالأرجح الفعلية للتناسب ، وذلك لازم
عند من يوجب توافق الجملتين المتعاطفتين
الصفحه ٧٠ : الكوفيين ـ منهم ابن الأنبارى ـ أن يقال : «زيد اضربه ،
وزيد هل جاءك!».
وبعد فعندى أن
كلا من التعليلين ملغى