|
وإنّى لراج نظرة قبل الّتى |
|
لعلّى ـ وإن شطّت نواها ـ أزورها [٦٢٢] |
وتخريجه على إضمار القول ، أى قبل التى أقول لعلى ، أو على أن الصلة أزورها وخبر لعل محذوف ، والجملة معترضة ، أى لعلّى أفعل ذلك ، وقوله :
*جاؤا بمذق هل رأيت الذّئب قطّ* [٤٠٥]
وقوله :
٨٢١ ـ *فإنّما أنت أخ لا نعدمه*
وتخريجهما على إضمار القول ، أى أخ مقول فيه لا جعلنا الله نعدمه ، وبمذق مقول عند رؤيته ذلك ، وقول أبى الدرداء رضى الله عنه «وجدت النّاس اخبر تقله» أى صادفت الناس مقولا فيهم ذلك ، وقوله :
|
٨٢٢ ـ وكونى بالمكارم ذكّرينى |
|
ودلّى دلّ ماجدة صناع |
والجملة فى هذا مؤولة بالجملة الخبرية ، أى وكونى تذكريننى ، مثل قوله تعالى : (قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا) أى فيمد ، وقوله :
|
٨٢٣ ـ إنّ الّذين قتلتم أمس سيّدهم |
|
لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما |
وقوله :
|
٨٢٤ ـ إنّى إذا ما القوم كانوا أنجيه |
|
واضطرب القوم اضطراب الأرشيه |
|
*هناك أوصينى ولا توصى بيه* |
||
وينبغى أن يستثنى من منع ذلك فى خبرى إنّ وضمير الشأن خبر أن المفتوحة إذا
![مغنى اللبيب [ ج ٢ ] مغنى اللبيب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1844_mughni-allabib-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
