البحث في مغنى اللبيب
٢٢٧/١ الصفحه ١٢٢ : البدل ، ولهذا امتنع البدل وتعين البيان فى
نحو «يا زيد الحارث» وفى نحو «يا سعيد كرز» بالرفع أو «كرزا
الصفحه ٣٠ : تستعمل لغير العقلاء إذا نزلوا منزلتهم ، قال أبو سعيد :
نحو «أكلونى البراغيث» إذ وصفت بالأكل لا بالقرص
الصفحه ٢٨٥ :
وهو قول أبى العباس وأبى سعيد وأبى على وأبى الفتح وأكثر المتأخرين ، وقال
سيبويه واختاره ابن مالك
الصفحه ٣٣٨ : ، هذا قول
الفارسى والمحققين ، وعند أبى سعيد [هى] تامة وفاعلها ضمير الكون ، وعند بعضهم هى
ناقصة ، واسمها
الصفحه ٩٨ :
ومثال التعلق
بما أول بمشبه الفعل قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي فِي
السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ
الصفحه ١٩٧ : : قوله
تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا) فإن
الصفحه ١٨٧ :
نَباتاً ، ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً) وقد ينقل المتعدّى إلى واحد بالهمزة إلى التعدى
الصفحه ٣٤٩ : معنى (وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ) إلى قولك : ولا تقتحم عيناك مجاوزين إلى غيرهم (وَلا تَأْكُلُوا
الصفحه ٨٤ : : حيث ،
وتختص بذلك عن سائر أسماء المكان ، وإضافتها إلى الجملة لازمة ، ولا يشترط لذلك
كونها ظرفا ، وزعم
الصفحه ١٨٩ :
وظاهر قول سيبويه أنه سماعى مطلقا ، وقيل : قياسى فى القاصر والمتعدى إلى
واحد.
السادس :
التضمين
الصفحه ١٩٨ : للغسل ، لا للاسقاط ، قلت : وهذا
إن سلّم فلا بد من تقدير محذوف أيضا ، أى ومدّوا الغسل إلى المرافق ، إذ لا
الصفحه ٢٣٧ : الفاضل»
بالرفع ، وكذا البحث فى «لا إله إلا هو» للتعريف والإيجاب أيضا ، وفى «لا إله إلا
إله واحد» للإيجاب
الصفحه ١٨٣ :
فقيل له :
الجواب ، فقال ابن الأبرش : قد أجاب ، يريد أنه لما أضيف إلى المبنى اكتسب منه
البناء ؛ فهو
الصفحه ١٩٦ :
السابع : قوله
تعالى (فَخُذْ أَرْبَعَةً
مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ) فإن المتبادر تعلّق إلى
الصفحه ٢٣٦ : للكاثر]
إنه يبطل قول
النحويين «لا تجتمع أل ومن فى اسم التفضيل» فجعل كلا من أل ومن معتدا به جاريا