الشاهد
|
٨٤٧ يا ليتنى كنت صبيا مرضعا |
|
تحملنى الذلفاء حولا أكتعا |
|
إذا بكيت قبلتنى أربعا |
|
إذا ظللت الدهر أبكى أجمعا |
|
٨٥٨ فأدرك إرقال العرادة ظلعها |
|
وقد جعلتنى من حزيمة إصبعا |
|
٨٦٤ وقد كنت فى الحرب ذا تدرإ |
|
فلم أعط شيئا ولم أمنع |
|
٩٠١ أتبيت ريان الجفون من الكرى |
|
وأبيت منك بليلة الملسوع |
|
٩٢٥ واستقبلت قمر السماء بوجهها |
|
فأرتنى القمرين فى وقت معا |
|
٩٢٦ أخذنا بآفاق السماك عليكم |
|
لنا قمراها والنجوم الطوالع |
|
٩٤٥ فلما أن جرى سمن عليها |
|
كما طينت بالفدن السياعا |
حرف الفاء
|
٢٥ بنى غدانة ما إن أنتم ذهبا |
|
ولا صريفا ، ولكن أنتم الحزف |
|
٤٣ فأمهله حتى إذا أن كأنه |
|
معاطى يد فى لجة الماء غارف |
|
٦٠ أيا شجر الخابور مالك مورقا |
|
كأنك لم تجزع على ابن طريف |
|
١١٥ إذا كنيت بأى فعلا تفسره |
|
فضم تاءك فيه ضم معترف |
|
وإن تكن بإذا يوما تفسره |
|
ففتحة التاء أمر غير مختلف |
|
٢٨٤ أخالد قد والله أوطأت عشوة |
|
وما قائل المعروف فينا يعنف |
|
٣١٤ كأن أذنيه إذا تشوفا |
|
قادمة أو قلما محرفا |
|
٣٨٧ غضبت على لأن شربت بجزة |
|
فلئن غضبت لأشربن بخروف |
|
٤٢٤ ولبس عباءة وتقر عينى |
|
أحب إلى من لبس الشفوف |
|
٥١٧ فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا |
|
إذا نحن فيهم سوقة ليس ننصف |
|
٥٩٩ أقبلت من عند زياد كالخرف |
|
تخط رجلاى بخط مختلف |
تكتبان فى الطريق لام الف
|
٦٤٤ أرى محرزا عاهدته ليوافقن |
|
فكان كمن أغريته بخلاف |
|
٦٨٦ نحن بغرس الودى أعلمنا |
|
منا بركض الجياد فى السدف |
|
٧١٠............. |
|
يا حبذا المال مبذولا بلا سرف |
