الشاهد
|
٦٧ يقول الخنى ، وأبغض العجم ناطقا |
|
إلى ربنا صوت الحمار اليجدع |
|
٩٣ قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم |
|
ما بين ملجم مهره أو سافع |
|
١٠٩ ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة |
|
إلى ، فهلا نفس ليلى شفيعها |
|
١٢١ والنفس راغبة إذا رغبتها |
|
وإذا ترد إلى قليل تقنع |
|
١٣١ إذا باهلى تحته حنظلية |
|
له ولد منها فذاك المذرع |
|
١٦١ فلا تطمع أبيت اللعن فيها |
|
ومنعكها بشىء مستطاع |
|
١٩٦ فواعجبا ، حتى كليب تسبنى؟ |
|
كأن أباها نهشل أو مجاشع |
|
٢٠٣ أما ترى حيث سهيل طالعا |
|
نجما بضىء كالشهاب لامعا |
|
٢٣٨ أتجزع إن نفس أتاها حمامها |
|
فهلا التى عن بين جنبيك تدفع؟ |
|
٢٤١ على عن يمينى مرت الطير سنحا |
|
وكيف سنوح واليمين قطيع؟ |
|
٢٥٥ لا تهين الفقير علك أن |
|
تركع يوما والدهر قد رفعه |
|
٢٧٣ لا تجزعى إن منفس أهلكته |
|
فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى |
|
٢٧٧ هم صلبوا العبدى فى جذع نخلة |
|
فلا عطست شيبان إلا بأجدعا |
|
٢٩٧ ما يرتجى وما يخاف جمعا |
|
فهو الذى كالغيث والليث معا |
|
٣٠٢ إذا أنت لم تنفع فضر ؛ فإنما |
|
يرجى الفتى كيما يضر وينفع |
|
٣٠٣ أردت لكيما أن تطير بقربتى |
|
فتنركها شنا ببيداء بلقع |
|
٣٠٤ فقالت : أكل الناس أصبحت مانحا |
|
لسانك كيما أن تغر وتخدعا ؛ |
|
٣٣٢ قد أصبحت أم الخيار تدعى |
|
على ذنبا كله لم أصنع |
|
٣٤٣ فيارب أنت الله فى كل موطن |
|
وأنت الذى فى رحمة الله أطمع |
|
٣٤٤ إذا قلت قدنى قال بالله حلفة |
|
لتغنى عنى ذا إنائك أجمعا |
|
٣٤٩ فلما تفرقنا كأنى ومالكا |
|
لطول اجتماع لم نبت ليلة معا |
|
٣٧٥ لا نسب اليوم ولا خلة |
|
اتسع الخرق على الرافع |
|
٣٧٩ فغبرت بعدهم بعيش ناصب |
|
وإخال إنى لاحق مستتبع |
|
٣٨٠ إن كنت قاضى نحبى يوم بينكم |
|
لو لم تمنوا بوعد غير توديع |
|
٣٩١ فلا ثوب مجد غير ثوب ابن أحمد |
|
على أحد إلا بلؤم مرقع |
|
٤٤٤ تعدون عقر اليب أفضل مجدكم |
|
بنى ضوطرى ، لو لا الكمى المقنعا |
