الصفحه ٣٧ : ........................................................ ١١
الرجوع في قضية سقوط
بغداد إلى مَن شهد الواقعة.............................. ١٥
الرجوع إلى ابن
الصفحه ٨ :
موجود بين أيدينا ، ولكن يقتضي أن يكون الإنسان عندما يتكلّم يتصوّر الآخرين
يسمعون كلامه ، ويلتفت إلى
الصفحه ١٥ : دعوى أنّ هذا الخبر قد بلغ إلى
حدّ الدراية ولا يحتاج إلى رواية ، ورواه كبار علماء القوم في كتبهم ونصّوا
الصفحه ٢٥ :
موجود بين أيدينا ، ولكن يقتضي أن يكون الإنسان عندما يتكلّم يتصوّر الآخرين
يسمعون كلامه ، ويلتفت إلى
الصفحه ٣٢ : دعوى أنّ هذا الخبر قد بلغ إلى
حدّ الدراية ولا يحتاج إلى رواية ، ورواه كبار علماء القوم في كتبهم ونصّوا
الصفحه ٣ : غيره ، مضافاً إلى صحّته وكونه مقبولاً بين الطرفين ، بل
يمكن دعوى تواتر هذا الحديث :
الخصوصية
الأولى
الصفحه ٩ :
وهو في مقام الإحتجاج
والإستدلال ؟! هذا شيء لا يكون من مثل العلاّمة وأمثاله.
هذا بالنسبة إلى
الصفحه ١٠ : أيضاً ! وأبو بكر البزّار كذلك ! وو ...
إلى آخره ، وهؤلاء كبار علمائهم وأعلام محدّثيهم ، يروون مثل هذا
الصفحه ١٣ : عندما يصل إلى هذه القضية يقول : وتكلّم
ابن كثير في بعض رواة القصة ، وفيها ما يشكك في صحّتها وضبطها
الصفحه ١٦ : ، لذا تراهم يلتجئون إلى التحريف ، يلتجئون إلى التصرّف في الحديث.
وإنّني على يقين بأنّ الباحث الحرّ
الصفحه ٢٠ : غيره ، مضافاً إلى صحّته وكونه مقبولاً بين الطرفين ، بل
يمكن دعوى تواتر هذا الحديث :
الخصوصية
الأولى
الصفحه ٢٦ :
وهو في مقام الإحتجاج
والإستدلال ؟! هذا شيء لا يكون من مثل العلاّمة وأمثاله.
هذا بالنسبة إلى
الصفحه ٢٧ : أيضاً ! وأبو بكر البزّار كذلك ! وو ...
إلى آخره ، وهؤلاء كبار علمائهم وأعلام محدّثيهم ، يروون مثل هذا
الصفحه ٣٠ : عندما يصل إلى هذه القضية يقول : وتكلّم
ابن كثير في بعض رواة القصة ، وفيها ما يشكك في صحّتها وضبطها
الصفحه ٣٣ : ، لذا تراهم يلتجئون إلى التحريف ، يلتجئون إلى التصرّف في الحديث.
وإنّني على يقين بأنّ الباحث الحرّ