البحث في جامع المقدّمات
٤٩/١ الصفحه ٥١٢ : واللّام في الملحق بمعنى الّذي وهو عبارة عن الاسم فيكون بمنزلة الجنس أي الاسم الّذي اُلحق بآخره يا
الصفحه ٥٤٨ : خَرَجَ بكر ، وكَأنْ ثَدْياهُ حُقّانِ ، وكَأن قد كانَ كذا.
أقول : يبطل عمل الحروف المشبّهة الكفّ أي
الصفحه ٣٤٧ : ء معروفة وحقّان تثنية حقّه وهي بضمّ الحاء المهملة وتشديد القاف
والهاء معروفة أي مثلها في الاستدارة والصغر
الصفحه ٥٢٧ : تُعْطِيَني حقّي ، وَلا تأكل السَّمَكَ وتَشْربَ اللَّبَن ، وائتني فَاُكْرِمَكَ ، «وَلا تَطْغَوْا فِيهِ
الصفحه ٢٥ : طامعاً لا يبقى له حرفة العلم ولا يقول بالحقّ.
وينبغي لطالب
العلم أن يعدّ نفسه ويقدّر تقديراً في التكرار
الصفحه ١٨٢ :
بالحرف فيسمّى لازماً ، وذلك عند تساوي الإستعمالين نحو : شكرته وشكرت له ، ونصحته ونصحت له ، والحقّ
الصفحه ٢٠٤ : »
(١) أصله لَنَسْفَعَنْ ، فإن قلت : لِمَ الحق بالمستقبل الصّرف فى قوله : رُبَما أوفيْتُ في
عَلَمٍ تَرفَعَنْ
الصفحه ٢٠٨ : تَخْشَوْا فلَمّا الحَقَ نون التأكيد التقىٰ الساكنان الواو والنون المدغمة ولم تحذف الواو لعدم ما يدلّ عليه بل
الصفحه ٢١٤ : السؤال وهو انّه لم الحق المضاعف بالمعتلات وجعل من غير السالم مثلها مع انّ حروفه حروف الصحيح اشار الى
الصفحه ٢١٦ :
الحق الابدال والحذف حرف التّضعيف كما يلحقان حرف العلّة كما سنذكره فى بابه الحق المضاعف
الصفحه ٢٤٠ : والياء همزة لانّ الهمزة في هذا المقام اخفّ منهما هكذا قال بعضهم ، والحقّ انّهما قلبتا الفاً كما في الفعل
الصفحه ٣٠٩ : :
ونَحْرٍ مُشْرِقِ
اللّوْن كَأنْ ثَدياه حُقّان (٩)
ومَعْشُوقٍ بِذي
شادٍ
الصفحه ٤٧٠ : معاً نحو : ضربت زيداً قائمين ، وإنّما ألحق الحال بالمفاعيل لأنّها زائدة في الكلام كالمفعول.
قال
الصفحه ٤٧١ :
أقول : حقّ الحال أن تكون نكرة لأنّها لو كانت معرفة لالتَبَسَتْ
بالصفة في مثل : ضربت زيداً
الصفحه ٤٧٥ : الأفعال الناقصة نحو : منطلق في كان زيدٌ منطلقاً وإنّما اُلحق بالمفعول لمجيئه بعد الفعل والفاعل كالمفعول