البحث في خصائص الوحى المبين
٤٦/١ الصفحه ٢٢٩ : غندر بن عمير : هي شجرة في جنة عدن
، أصلها في دار النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
(١).
١٧٩ ـ وبالاسناد
الصفحه ٢٢١ : فكبت وجوههم في
النار)
(٣) وإذا كانت الحسنة
التي من جاء بها أدخله الله الجنة هي حبه صلى الله عليه
الصفحه ٣٠ : : طبيعي وإلهي ولا يقدر على توصيفها إلا بنفس ما
وصفهم الله به سبحانه مثل قوله في شأن الرسول الاكرم
الصفحه ٢٧٦ : ...
٧٦
[هي] شجرة اصلها في دار على في الجنة
٢٢٩
هي
[طوبى] شجرة في جنة عدن اصلها
الصفحه ١٧٩ :
الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا) (١)
قال هي عين في دار
الصفحه ٢١ :
أشبه بمثلث يتألف من اتصال هذه الاضلاع الثلاثة بعضها ببعض ، وهذه العوامل الثلاثة
هي :
١ ـ الوراثة
الصفحه ٢٠٧ : : بلى فاهدها [إلي] ، فقال : سألنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقلنا : يا رسول الله كيف الصلاة
الصفحه ٢٢٤ : ابراهيم عليهالسلام
زفا إلى الجنة (٢).
١٧٢ ـ وبالاسناد [المقدم] قال أبو نعيم
: وفيما أخبرني به ابراهيم
الصفحه ١٧٧ : أهل بيت محمد ، مسكين من مساكين المسلمين ، أطعموني أطعمكم الله من
موائد الجنة.
فسمعه علي صلوات الله
الصفحه ٢٤٢ :
في قوله تعالى : (وجنات
من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد) (١).
١٩٢ ـ [و] من
الصفحه ٢٤٣ : ، والمحبون لاهل
البيت ورقها من الجنة حقا حقا (٢).
١٩٦ ـ ومن مسند ابن حنبل في قوله تعالى
: (إخوانا على سرر
الصفحه ٤٧ : الكتب المعتبرة
المعتمدة لديهم (١).
وكيف خفي على مثله أنه من أعيان الطائفة
المحقة ومحدثيهم ومن
الصفحه ٧١ : عمل تفسد بمثله صلاته.
فإن قلت : كيف صح أن يكون لعلى رضي الله عنه واللفظ لفظ جماعة؟ قلت : جئ به على
لفظ
الصفحه ١٠٨ : لكم كيف تحكمون)
(١) فأوجب سبحانه وتعالى
الاقتداء بمن كانت هذه حاله وجعل ذلك حكمه ، ووبخ من لم يحكم
الصفحه ١٣١ : وكيف صرف دعوة أبيك إبراهيم؟ قال : أوحى
الله عز وجل إلى إبراهيم : (أني جاعلك للناس
إماما).
فاستخف