البحث في خصائص الوحى المبين
١٦٧/١ الصفحه ٢٠٧ : و [على] آل محمد كما
صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد
كما
الصفحه ٢٦ :
في فراشه ، ويمسني
جسده ، ويشمني عرفه ، وكان يمضغ الشئ ثم يلقمنيه (١).
النبي يأخذ عليا إلى
بيته
الصفحه ١١٣ : عليها أحدا.
قال وقال ابن عباس رضي الله عنه : «آل
ابراهيم» و «آل عمران» : المؤمنون من آل إبراهيم وآل
الصفحه ١٧ : والمخاطب ، وعندئذ يقع الكلام في تعيين هذا البيت ، فما هذا
البيت الواحد والمسكن المعين ، لا سبيل إلى أن
الصفحه ١٢ :
تقتلهم وتبعدهم عن أوطانهم وتذبحهم في عقر دارهم وتدمر مشاريعهم إلى غير ذلك من
الاعمال الاجرامية التي كانت
الصفحه ٢٧ : كل سنة ، فإذا انقضى الشهر وقضى جواره
من حراء انحدر من الجبل ، وتوجه إلى المسجد الحرام رأسا وطاف
الصفحه ١١١ : صلوات الله عليه قال : شكوت إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
حسد الناس لي ، فقال : أما ترضى أن تكون
الصفحه ١٥٦ :
ورجعوا إلى رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
يجبنه أصحابه ويجبنهم ، وكان رسول الله
الصفحه ٢٢ :
حولت أفرادا صالحين
إلى فاسدين ، أو فاسدين إلى الصالحين.
وإن تأثير هذين العاملين المهمين من
الصفحه ١٠٩ : تعالى : (ان
الله اصطفئ ادم ونوحا وءال ونوحا وءال إبراهيم وءال عمران على العالمين)] (٢).
٥٠ ـ من مسند
الصفحه ١٢٠ : صلوات الله عليه بمكة لقضاء ديونه ورد
الودائع التي كانت عنده وأمره ليلة خرج إلى الغار ـ وقد أحاط المشركون
الصفحه ١٢٨ :
ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى
هلكوا فقال الله تعالى : (١)
(إن هذا لهو القصص الحق وما من إله
الصفحه ١٥٩ : الله عليه اله وسلم ابا بكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ، ثم
دعاني النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقال
الصفحه ١٧٦ : وفاء ، فليس بشئ.
فقال علي صلى الله عليه وآله : إن برأ
ولداي مما بهما ، صمت ثلاثة أيام شكرا لله عز
الصفحه ١٧٧ : عليها
إلى صاع فطحنته واختبزت منه خمسة أقراص ، لكل واحد منهم قرصا ، وصلى علي عليهالسلام مع النبي