البحث في خصائص الوحى المبين
٩٧/١ الصفحه ١١٥ : عن الذكر العزيز مذاهب
وأين إلى غير الاله إياب
[ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم
الصفحه ٢٢٨ : ، حدثنا
علي بن العباس المقانعي ، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسين ، حدثنا محمد بن عمرو ، حدثنا
حسين الاشقر
الصفحه ١٤٢ : : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا أبو الطيب محمد بن
القاسم البزاز ، قال : حدثني الحسين بن الحكم ، قال
الصفحه ٩٥ : ، فلما خلق الله آدم ركب ذلك النور في صلبه ، فلم يزل
في شئ واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب ، ففي النبوة
الصفحه ١٩٤ : : حدثنا
حسن بن حسين العرني ، قال : حدثنا أبو حفص الصائغ ، قال : سمعت جعفر بن محمد يقول
في قوله عز وجل
الصفحه ١٥٦ : نهض يقاتل ثم رجع ، فأخذها عمر فقاتل ثم رجع ، فأخبر بذلك رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فقال
الصفحه ٣٣ : : يا دنيا أبي تعرضت؟ أم إلي
تشوقت؟ هيهات ، هيهات غري غيري قد باينتك ثلاثا لا رجعة لي فيك ، فعمرك قصير
الصفحه ٥٣ :
بمعنى طلعت عليها الشمس.
٥ ـ أوب : آب إلى
الشئ يؤوب أوبا : رجع وعاد.
٦ ـ العل : الشربة
الثانية وقيل
الصفحه ١٨٧ : أمر القوم فإنا منذ خلق السموات والارض على سنة موسى وأشياعه وإن عدونا
منذ خلق الله السموات والارض على
الصفحه ٢٤٦ : كانا صلى الله عليهما وآلهما وسلم من شجرة واحدة ، فقد استويا في
الخلقة ، إذ هما من شئ واحد واستويا في
الصفحه ٩١ : هذه ، وفضلها كفضلها إذ ليس يوجد من خلق الله تعالى من نفسه كنفس رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
سواه
الصفحه ١٨٥ : خلق الله السماوات والارض
على سنة موسى عليهالسلام
وأشياعه ، وإن عدونا منذ خلق الله السماوات والارض على
الصفحه ٢٢٧ : قوله تعالى : (هو
الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا)
(٢).
وفي قوله تعالى : (وتواصوا
بالصبر
الصفحه ٢٣٢ :
العزيز.
ومنها قوله سبحانه وتعالى : (وهو
الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا)
(١) فقد ميزه
الصفحه ٢٥٠ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الذي هو مختص بمحبة الله تعالى زيادة على سائر خلقه تعالى.
ومنها قوله