الصفحه ١ : على الخلافة ، فقد
كان في خلافة هارون عن موسى فتنة وفساد وارتداد المؤمنين وعبادتهم العجل ، وكذلك
خلافة
الصفحه ٢١ : على الخلافة ، فقد
كان في خلافة هارون عن موسى فتنة وفساد وارتداد المؤمنين وعبادتهم العجل ، وكذلك
خلافة
الصفحه ١٤ : :
إنّه كان يشتم عليّاً ، ويتحامل عليه بشدّة ، نصّوا على أنّه كان ناصبيّاً ، وأنّه
كان يقول : لا أُحبّ
الصفحه ٣٤ : :
إنّه كان يشتم عليّاً ، ويتحامل عليه بشدّة ، نصّوا على أنّه كان ناصبيّاً ، وأنّه
كان يقول : لا أُحبّ
الصفحه ٢ :
سأله مسألةً ، وكان معاوية بصدد بيان
مقام علي وفضله ؟
ولماذا كلّ هذا السعي لإبطال هذا الحديث
الصفحه ١١ : بهذا الأمر ، وكنّا
فيكم بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، وكان علي بن أبي طالب بعد نبيّنا بمنزلة هارون
الصفحه ١٨ :
قد نفي من دمشق لسوء
اعتقاده ، وصحّ عنه أنّه كان يترك الصلاة (١).
وأقول
: إنْ كان ترك الصلاة
الصفحه ٢٢ :
سأله مسألةً ، وكان معاوية بصدد بيان
مقام علي وفضله ؟
ولماذا كلّ هذا السعي لإبطال هذا الحديث
الصفحه ٣١ : بهذا الأمر ، وكنّا
فيكم بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، وكان علي بن أبي طالب بعد نبيّنا بمنزلة هارون
الصفحه ٣ : فعلت بأصحابك غيري
، فإن كان هذا من سخط عَلَيّ فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول الله : « والذي بعثني
الصفحه ٦ : لا يرقد فيه » ، فحينئذ خاطب عليّاً وكان علي فيهم قال
: « تعال يا علي ، إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ
الصفحه ١٥ :
إمامكم ـ يعني
عليّاً ، وكان يلعن عليّاً بالغداة سبعين مرّة وبالعشيّ سبعين مرّة ، وقد نقلوا عنه
الصفحه ١٩ : ، وعلى الباحثين المنصفين الذين يريدون أنْ
يعرفوا الحق فيتّبعونه أين ما كان ، أنْ يتوصّلوا إلى واقعيات
الصفحه ٢٣ : فعلت بأصحابك غيري
، فإن كان هذا من سخط عَلَيّ فلك العتبى والكرامة ، فقال رسول الله : « والذي بعثني
الصفحه ٢٦ : لا يرقد فيه » ، فحينئذ خاطب عليّاً وكان علي فيهم قال
: « تعال يا علي ، إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ