الصفحه ١ : قول عمر : لو كان لي واحدة منهنّ
كان أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس ؟
وقول سعد : والله لأن تكون لي
الصفحه ٢١ : قول عمر : لو كان لي واحدة منهنّ
كان أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس ؟
وقول سعد : والله لأن تكون لي
الصفحه ٨ : : « لابدّ أنْ أُقيم أو تقيم » ، ممّا يدلّ على
أنّه لا يمكن أن ينوب أحد مناب رسول الله في أمر من الاُمور غير
الصفحه ١٦ :
الحديث في لسان الميزان (٤).
وحينئذ لا يبقى مجال لاستناد أحد إلى
هذا الحديث الموضوع الذي ينصّون على ضعفه
الصفحه ١٧ : ذكرتهم ، يردّون
هذا الحديث بعدم صحّة سنده ، وغير واحد منهم يعتمد على كلام الآمدي.
لكن الآمدي يذكره
الصفحه ٢٨ : : « لابدّ أنْ أُقيم أو تقيم » ، ممّا يدلّ على
أنّه لا يمكن أن ينوب أحد مناب رسول الله في أمر من الاُمور غير
الصفحه ٣٦ :
الحديث في لسان الميزان (٤).
وحينئذ لا يبقى مجال لاستناد أحد إلى
هذا الحديث الموضوع الذي ينصّون على ضعفه
الصفحه ٣٧ : ذكرتهم ، يردّون
هذا الحديث بعدم صحّة سنده ، وغير واحد منهم يعتمد على كلام الآمدي.
لكن الآمدي يذكره
الصفحه ٩ : (٥)
، وغيرها من المصادر.
ومن القرائن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أنت خليفتي في كلّ مؤمن بعدي أنت
منّي
الصفحه ٢٩ : (٥)
، وغيرها من المصادر.
ومن القرائن قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أنت خليفتي في كلّ مؤمن بعدي أنت
منّي
الصفحه ٢ :
سأله مسألةً ، وكان معاوية بصدد بيان
مقام علي وفضله ؟
ولماذا كلّ هذا السعي لإبطال هذا الحديث
الصفحه ٧ : تلك
الموارد وسجّلتها ، ولكن أكتفي بهذا المقدار لغرض الإختصار.
فاندفعت المناقشات كلّها ، وتمّت دلالة
الصفحه ١٣ :
الحنفي ، الذي هو أيضاً من التواريخ
المعتبرة (١).
وهكذا ، فقد تمّت الدلالة وسقطت
المناقشات كلّها
الصفحه ١٤ : على المنبر (١).
فماذا تقولون لهذا الرجل ولرواة هذا
الخبر ، ولكنّ الأسف كلّ الأسف أن يكون حَريز هذا
الصفحه ١٩ : المقبولة عند الكل ، وأنْ
يوفّقنا لأن نؤدّي واجباتنا وتكاليفنا في تبيين الحقائق وتوضيح الاُمور على ما هي