البحث في دراسات في الحديث والمحدّثين
٣٣٩/١ الصفحه ٥٣ : عن جماعة من
التابعين كالزهري ، وزيد بن اسلم ، وعمر بن دينار وغيرهم ، ومع انه كان معدودا في
طليعة
الصفحه ٢٩٥ : متصنع فاجر ، وقيل عنه ايضا انه كان متشيعا ورجع عن التشيع إلى النصب.
واكثر المؤلفون
في الرجال من الطعن
الصفحه ٢٢ : المقدس ، وقوله فيها : اني كرهت
ان يكون الحديث عن رسول الله ظاهرا ، هذه الرواية تدل على انه كان حريصا على
الصفحه ١٨٨ :
٥٤ ـ هشام بن
عروة الزبيري ، كان يحدث احاديث فينكرها عليه أهل بلده ، وجاء عن مالك انه كان لا
يرتضي
الصفحه ١٤٤ :
المخالفون لهم في العقيدة ، كما يدعي السنة ، حتى ولو كان الراوي عن المعصوم
معروفا بالاستقامة في دينه ، والضبط
الصفحه ١٨١ :
عبد الرحمن الدمشقي كان يروي عن الضعفاء والمجاهيل ، وكان على حد تعبيرهم ، لو ان
رجلا وضح له حديثا لم
الصفحه ٢٧٣ : الاكوع ان عليا (ع) كان قد تخلف عن النبي (ص) في غزوة
خيبر لرمد اصاب عينه فقال : انا اتخلف عن رسول الله
الصفحه ٣٠٨ : المرويات ، ان النبي (ص) كان المسؤول عن تبليغ الاحكام وبيان الحلال والحرام
وبعد وفاته اصبح المسؤول عن ذلك
الصفحه ١٧٨ : انه
كان متهما بالتشيع ، فقد جاء في كلام البزار عنه ، احتمل حديثه مع شيعية شديدة عنه
(٢).
١٥ ـ ثور بن
الصفحه ١٠٢ :
ما كان عن اجتهاد كيوم صفين ، والاجتهاد يخطئ ويصيب ، ولكن صاحبه معذور وان اخطأ
ومأجور ايضا ، واما
الصفحه ١٨٣ : ابن معين : على انه كان يستضعف فيما يرويه عن جامع
سفيان الثوري (١).
٣٤ ـ عدي بن
ثابت الانصاري التابعي
الصفحه ١٦٨ :
إليه إلى الامور التالية الاول انه كان يكذب في الحديث وينسب لعبدالله بن العباس
وجاء عن ابن سيرين وسعيد
الصفحه ١٨٦ :
وقال العجلي : انه
كان عثمانيا (١). وأكد ابن حيان واسماعيل القاضي ، بأنه كان مدلسا.
٤٤ ـ محمد بن
الصفحه ١٥٨ : عنه ، بحجة
انه كان داعية إلى الرفض ، مع اعترافهم بانه كان صدوقا في حديثه. كما يؤيد ذلك ابن
العماد
الصفحه ١٧١ :
يؤكد انه كان ناصبيا كارها لعلي (ع) ، وقد اكثر البخاري من الرواية عنه وعن
ولده هشام بن عروة ، الذي