البحث في دراسات في الحديث والمحدّثين
٢٤٦/٣١ الصفحه ٢١٠ :
ودفع المكاره عنه وجر المنفعة إليه ، علمت ان لهذا البنيان بانيا فاقررت به
، مع ما ارى من دوران
الصفحه ٢٢٨ : الاشقياء حتى يقول الناس : ما اشبهه بهم ، بل انه منهم ، ثم تتداركه
السعادة ، وقد يسلك بالشقي طريق السعادة
الصفحه ٢٤٢ : يرفع من شأنه ويسهل له العيش الكريم والحياة الحرة الآمنة. ولا يهمنا
ان نستقصي جميع ما رواه حول هذه
الصفحه ٣٠١ : فيه اكثر الاحكام واصول ما يحتاج إليه الناس كما وصلت إليها من
ابيها وابن عمها امير المؤمنين (ع) ، وليس
الصفحه ٣٠٦ : المرويات التي تنسب له علم الغيب والقدرة على كل شئ ونحو ذلك مما يعجز عنه
الانسان بالغا ما بلغ.
لا بد من
الصفحه ٣٢٤ : رأيت في الاسلام؟ قلت قول الله عزوجل : «ما كنت تدري ما
الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من
الصفحه ٣٤٧ : ما
كان قبلكم ونبأ ما يكون بعدكم ، وفصل ما بينكم.
وهذه تنافي
الرواية السابقة التي قسمته اثلاثا
الصفحه ٨ : الارقام ما
يؤكد هذه الحقيقة كما سنتعرض لذلك في الفصول الآتية من هذا الكتاب.
والى جانب هذه
النسبة إلى
الصفحه ٢٩ : ما رووه من التصانيف
في فهارسهم ، حتى إذا واحدا منهم إذا انكر حديثا نظر في اسناده وضعفه بروايته
واصبحت
الصفحه ٤٢ : طياتها ما يوحى باستعمال المتقدمين لهذه الاصطلاحات ،
فلقد قالوا : بأن فلانا صحيح الحديث ، وفلانا ضعيف في
الصفحه ٥٢ : الاعتبارات والامتيازات.
ونص السيوطي في
كتابه التدريب. على ان في الصحيحين من مراسيل الصحابة ما لا يحصى ، وان
الصفحه ٥٥ : ينطوي على علة تمنع من صحته ، وان بدا سالما من
العلل ، واكثر ما يكون التعليل في الاسناد الجامع شروط الصحة
الصفحه ٦٩ : بالوثاقة ، ووصفوا مروياته بالصحة ، وإذا وجدوا فيه ما
يشعر بعدم الامانة في الحديث ، أو عدم الاستقامة في
الصفحه ٨٦ : واسلافهم ما لا
يتفق مع تلك المبادئ واصول ذلك الدين الجديد ، ليس بغريب ان يكونوا كما وصفهم
القران ، وكما نقل
الصفحه ١٠٣ : انه قال لرجل من أهل البصرة : ما فعل سمرة
بن جندب ، قال انه حي يرزق قال أبو هريرة : ما احد احب الي طول