البحث في دراسات في الحديث والمحدّثين
٢٤٦/١٦ الصفحه ١١٥ :
ما بلغ ، وانه وفد على البصرة ، وهو غلام ليسمع الحديث ، فذهب مع جماعة إلى
مشايخ البصرة ومحدثيها
الصفحه ١١٩ : يراه غيره ثقة ، لانه اطلع منه على ما يخل بالعدالة أو على ما لم يطلع
عليه غيره لاسيما وقد وجد البخاري
الصفحه ١٤٤ : وثمانية عشر حديثا ، وفي ذلك
دلالة على ان الشيعة لم يبلغ بهم التعصب إلى عدم جواز الاخذ بكل ما يرويه
الصفحه ٢٢٩ :
يقول الناس ، ما اشبهه بهم بل هو منهم ، ثم يتداركه الشقاء ، ان من كتبه
الله سعيدا وان لم يبق من
الصفحه ٢٣٤ : (ص) قال : مثل ما بعثني الله من
الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت
الصفحه ٢٧٠ :
يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاء الحق وهو في غار حراء ، فجاءه الملك
، فقال اقرأ فقال ما انا
الصفحه ٢٨١ : ، فاتيت خديجة وقلت دثروني : وصبوا علي ماء باردا.
فانزل علي يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر
الصفحه ٣٢٢ :
يحبنا اهل البيت ، فوالله ما شيعتنا الا من اتقى الله واطاعه ، وما كانوا
يعرفون يا جابر الا بالتواضع
الصفحه ٢٤ : سعيد بن جبير احد تلاميذه كل ما املاه عليه. ومجمل
القولى ان حركة التدوين بدأت تتسع في الشطر الاخير من
الصفحه ٥٨ : الدراسات حول الصحيح للبخاري ، والكافي للكليني ، ذلك
لانهما لم يدونا في هذين الكتابين الا ما صح عندهما من
الصفحه ٧٣ : والفقهاء من المنتسبين إلى المذاهب الاربعة الا ما شذ منهم متفقون
على عدالة الصحابة وعدم التوقف في مروياتهم
الصفحه ٨٢ : والذين يؤذون
رسول الله لهم عذاب اليم».
وجاء في اسباب
نزولها ان جماعة من المسلمين قالوا في الرسول ما لا
الصفحه ٨٤ : كفرا
ونفاقا واجدر أن لا يعسوا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم».
«ومن الاعراب من يتخذ
ما
الصفحه ٩٦ : معاوية بن ابي سفيان ، ثم قال : اما والله لولا ما عهد الي معاوية
ما تركت في المدينة محتلما الا قتلته
الصفحه ٩٩ :
معاوية ، ولم يشبع منها نهمه وشرهه ، لقد امضى شطرا من حياته مع ابيه
يجاهدان ويعملان بكل ما لديهما