البحث في دراسات في الحديث والمحدّثين
١٥٧/١٦ الصفحه ٢٤ : عصر الصحابة ولكنها لم تنتشر
بين المسلمين الا في اوائل القرن الثاني حينما امر عمر بن عبد العزيز ابا بكر
الصفحه ٤٧ : ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وألستة من اصحاب الصادق (ع)
جميل بن دراج ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير
الصفحه ١٨١ : ان الذي تولى قتله عبد الله بن علي بن عبد الله
بن العباس.
٢٤ ـ سلمة بن
رجاء التميمي ضعفه النسائي
الصفحه ١٩٤ : كتابا في تفسير القرآن. اسماه تفسير الباطن. روى اكثره عن عمه
عبد الرحمن بن كثير. وروى عنه الكليني رحمه
الصفحه ١٩٨ : الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة ، ونص على انه من المذمومين والمتهمين في
عقيدتهم (١).
٢٣ ـ عبد الله
بن عبد
الصفحه ٢١٦ : لهشام بن الحكم يونس بن ظبيان ، فقد روى عنه في الكافي انه قال دخلت على
ابي عبد الله الصادق (ع) ، فقلت له
الصفحه ٢١٨ : عيسى بن يونس ان ابن ابي العوجاء قال لاي عبد الله الصادق (ع)
في بعض محاوراته معه : ذكرت الله فاحلت على
الصفحه ٢٣١ : بهما وتنص على ان القدر والقضاء لا يسلبان ارادة العبد وقدرته على افعاله
، مع العلم بأنه هو الذي أمد
الصفحه ٣٤٣ : عبد الملك بن مروان فقتله صلبا.
واما غيلان
الدمشقي ، فقد جرت بينه وبين عمر بن عبد العزيز مناظرات حول
الصفحه ٢٥ : ، وهشام بن الحكم ، واسماعيل
بن موسى بن جعفر (ع) وعبد الله بن المغيرة البجلي الكوفي ، وعبد الله بن سنان
الصفحه ٩٤ : موسى على عينه ففقأها ، فرجع ملك الموت إلى الله تعالى فقال له : انك
ارسلتني إلى عبد لا يريد الموت ففقأ
الصفحه ١٠٢ : تاريخ التمدن الاسلامي لجرجي زيدان.
قال : كان
الحجاج بن يوسف عامل عبد الملك يفضل الخلافة على النبوة
الصفحه ١٤٠ :
عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد البرقي ، فهم علي بن ابراهيم ، وعلي بن
محمد بن عبد الله ابن
الصفحه ١٧٦ : الله (ص).
وجاء في تاريخ
اليعقوبي ، ان عبد الملك بن مروان لما منع الناس من الحج إلى مكة يوم كان ابن
الصفحه ١٨٤ :
عبد الملك ، وقد قتله مروان الحمار آخر حكام الدولة الاموية ، روى عنه
البخاري في صحيحه ثلاثة احاديث