البحث في دراسات في الحديث والمحدّثين
١٧٢/٦١ الصفحه ٢٩٠ : ويحبه الله ورسوله ، وحينما قال له : لا يبغضك
الا منافق ، ولا يحبك الا مؤمن ، وانت مع الحق تدور معه كيفما
الصفحه ٢٩٩ : الناس فيكذبون ، ويظلمهم ائمة
الكفر والضلال واشباههم ، فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني
الصفحه ٣٠٢ : وحاضره ، وان
الجفر ، هو وعاء فيه كتب الانبياء السابقين وآثارهم وسلاح رسول الله (ص) مع ان
الروايات التي
الصفحه ٣٠٣ : بالشيعة قرآنا غير القرآن المتداول بين الناس ، واحتجوا لذلك بمصحف فاطمة ،
مع العلم بان مروياتهم تنص على ان
الصفحه ٣٠٨ : التفويض إلى رسول الله والى الائمة ، وكلها تلتقي تقريبا مع هذه
الرواية من حيث المضمون.
والذي تعنيه
هذه
الصفحه ٣١٦ :
المرويات لا تنسجم مع سيرة اهل البيت (ع) الذين قالوا : انا إذا حدثنا لا نحدث الا
بما وافق كتاب الله ، وان ما
الصفحه ٣١٩ : عن عبد
الرحيم اقصير انه قال : كتبت مع عبد الملك بن اعين إلى ابي عبد الله اسأله عن
الايمان ما هو؟ فكتب
الصفحه ٣٢٣ : ، وان كان يبغض اهل طاعة
الله ، ويحب اهل معصية الله فليس فيك خير والله يبغضك ، والمرء مع من احب.
وروى
الصفحه ٣٢٥ : والامراض وبخاصة التي تسئ إلى الغير ويلتقي
الكافي مع الصحيح للبخاري في اكثر هذه المواضيع من حيث الجوهر
الصفحه ٣٣٤ : الانصاري : فمراعاة عدم المندوحة في الجزء الاول من الزمان الذي يوقع فيه
الفعل اقوى مع انه احوط ، نعم تأخير
الصفحه ٣٣٧ : مذهب
له اصوله وقواعده عند مبتدعيه وواضعيه يتنافى مع اصول الاسلام وقواعده ، وقد كمر
ائمة الشيعة
الصفحه ٣٤١ :
،
__________________
(١) المرجئة هم القائلون بأنه لا يفر مع الايمان بالله معصية ، والقدرية هم
المفوضة القائلون بأن الافعال من صنع
الصفحه ٣٤٣ : لانها تحملهم مسؤولية اعمالهم ومنكراتهم ، ويتضح
ذلك عندما نقارن بين قسوتهم مع هؤلاء وبين اكرامهم للقائلين
الصفحه ٣٤٤ : تنص إلى ان الايمان لا يعتبر فيه
اكثر من الاقرار باللسان. ولا تضر معه المعاصي والمنكرات مهما بلغت وكان
الصفحه ٣٥٤ : (١).
وإذا كان
السيوطي مع انه دون هذه الاحاديث في كتابه من غير تمحيص لها لا يصح التشكيك في
دينه كما يدعي أبو