الصفحه ٢ : والجائزة ، وهذا لا بأس به.
ثم إنّه إذا أصابت القرعة باسمه يجوز له
أخذ الجائزة والتصرف فيها مع الاستئذان
الصفحه ١٣ : والجائزة ، وهذا لا بأس به.
ثم إنّه إذا أصابت القرعة باسمه يجوز له
أخذ الجائزة والتصرف فيها مع الاستئذان
الصفحه ٤٥ : ، يذكرونها بعنوان أُسس ، فيطبّقونها متى ما شاؤا ويتركونها
متى ما شاؤا.
ولا بأس بذكر عدة من ألفاظ حديث
الصفحه ٦٦ : يتوهمنّ أحدٌ بأنّ وجوب إطاعة هارون
ووجوب الإنقياد المطلق له كان من آثار وأحكام نبوّته ، لا من آثار وأحكام
الصفحه ٥٧ : الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ
) (١).
فإنّ الأوصاف الثلاثة هذه ـ أي الإيمان
والهجرة وكونه ذا رحم ـ لا تنطبق
الصفحه ٤٤ : أيضاً لا نعتقد بقطعيّة صدور
أحاديث الصحيحين ، ونحن أيضاً لا نعتقد بوجود كتاب صحيح من أوّله إلى آخره سوى
الصفحه ٤٧ :
رسول الله حتّى
انتهى إليه ، فقال له : « ما جاء بك يا علي ؟ » قال : لا يا رسول الله ، إلاّ أنّي
الصفحه ٥٠ : : إنّ بعض الاُمراء قال له : ما منعك أنْ تسبّ أبا تراب (١).
فأراد أنْ لا يذكر اسم معاوية محاولةً
لحفظ
الصفحه ٥٨ : والعلويين حتّى لا يمكن ـ بزعمه ـ الإستدلال بالآية على إمامة علي أمير
المؤمنين.
فقوله تعالى : ( وَأُولُوا
الصفحه ٧٣ : » ، فكلمة المنزلة اسم جنس
مضاف إلى علم وهو هارون ، ثمّ يشتمل الحديث على استثناء « إلاّ أنّه لا نبي بعدي
الصفحه ٧٥ :
العبارة يقولون : معيار العموم الإستثناء.
فكلّ ما صحّ الإستثناء منه ممّا لا حصر
فيه فهو عام ، والحديث
الصفحه ٧٦ : صاحب التحفة أن يجعل الجملة الخبرية
المستثناة قرينة ، وقد أجبنا عن ذلك بمجيء المستثنى إسماً لا جملة
الصفحه ٦ : ........................................................... ١٥١
الشك في عدد الركعات.................................................... ١٥١
الشكوك التي لا
الصفحه ١٧ : ........................................................... ١٥١
الشك في عدد الركعات.................................................... ١٥١
الشكوك التي لا
الصفحه ٢٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة المركز :
لا يخفى أنّنا لازلنا بحاجة إلى تكريس
الجهود ومضاعفتها