البحث في حديث المنزلة
٤٤/١ الصفحه ١ : وقضاؤه.
مسألة
٨٨ : إذا فرض كون المكلّف في مكان نهاره ستة
أشهر وليله ستّة أشهر مثلاً ، فالأحوط لزوماً له
الصفحه ١٢ : وقضاؤه.
مسألة
٨٨ : إذا فرض كون المكلّف في مكان نهاره ستة
أشهر وليله ستّة أشهر مثلاً ، فالأحوط لزوماً له
الصفحه ٥٧ :
مضافاً إلى قوله تعالى : ( وَأُولُوا الاَْرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى
بِبَعْض فِي كِتَابِ اللهِ مِنَ
الصفحه ٥٠ : : إنّ بعض الاُمراء قال له : ما منعك أنْ تسبّ أبا تراب (١).
فأراد أنْ لا يذكر اسم معاوية محاولةً
لحفظ
الصفحه ٨٠ : ومعاونته له ، ويحتاجون
إلى مشاورته والإنتفاع برأيه ولسانه ويده وسيفه ، فلم يكن رسول الله محتاجاً إلى
علي في
الصفحه ٣٢ : رواة هذا الحديث من الصحابيات
:
١ ـ أُم سلمة أُمّ المؤمنين رضي الله
عنها.
٢ ـ أسماء بنت عميس.
رواة
الصفحه ٥٨ : .
وهذا وجه استدلال محمّد بن عبدالله بن
الحسن في كتابه إلى المنصور ، وقد كان الرجل عالماً فاضلاً عارفاً
الصفحه ٧٧ : ينصّ على هذا.
بل لو راجعتم شروح الحديث ، لوجدتم
الشرّاح من المحدّثين أيضاً ينصّون على كون الإستثنا
الصفحه ٤٧ :
رسول الله حتّى
انتهى إليه ، فقال له : « ما جاء بك يا علي ؟ » قال : لا يا رسول الله ، إلاّ أنّي
الصفحه ٥٥ : ، لمن ؟ لرسول الله الذي هو أشرف الأنبياء وخير
المرسلين وأكرمهم وأعظمهم وأقربهم إلى الله سبحانه وتعالى
الصفحه ٦٣ :
سمعٌ وطاعة ، فسدّ
بابه ، ثمّ أرسل إلى عمر ، ثمّ أرسل إلى العباس بمثل ذلك ، ثمّ قال رسول الله
الصفحه ٤١ : المعنى ، ويزيد شاه ولي الله الدهلوي في
كتاب حجة الله البالغة ، وهو كتاب معتبر عندهم ويعتمدون عليه ، يزيد
الصفحه ٤٦ : العسرة وهي تبوك
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
لعلي بن أبي طالب : « إنّه لابدّ أنْ أُقيم أو تقيم
الصفحه ٦١ : الشخص ويقتدى
بمن ليس له أقلّ قليل من هذه المنزلة ؟
ولا يخفى عليكم أنّ الذي كان يسمعه رسول
الله
الصفحه ٢ : والجائزة ، وهذا لا بأس به.
ثم إنّه إذا أصابت القرعة باسمه يجوز له
أخذ الجائزة والتصرف فيها مع الاستئذان