البحث في المعجم المفصّل في النّحو العربي
٦١٤/١ الصفحه ٦٢٠ :
علامات البناء الأصليّة
٦٦٣
علّة علّة العلّة
٦٨٠
علامات
الصفحه ٦٤ :
والعلل اللفظية
قسمان : علة تقوم مقام علتين ، كألف التأنيث ، في مثل : «سماء» «خنساء» ، «أصدقا
الصفحه ٣٣ :
«احتملت من المصائب الكثير على أن هذا الاحتمال صعب أليم» قد يتطرق إلى
البال ان احتمال المصائب سهل
الصفحه ٢٥ :
بحر هائج ، أفكار مضطربة ، وهموم متراكمة».
العطف على التّوهّم
هو عطف المعطوف
على المعطوف عليه
الصفحه ٣٠ :
قائِماً)(١) «قاعدا» معطوف على شبه الجملة «لجنبه» لأنه يصح تأويلها بالمفرد والتقدير :
مجنوب. ومثل
الصفحه ٤٦ :
وروي : «على حين» أي : بإعراب الظّرف «حين» وهو مجرور بالكسرة. وإن أضيف
إلى جملة معربة يكون معربا
الصفحه ١٨٦ :
بمصابيح». «مصابيح» ، اسم مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصّرف. وذلك لأنه
على صيغة منته الجموع. وهذا
الصفحه ٢٤٧ :
لبئست نتيجته». فقد دخلت لام الابتداء على الفعل الجامد «نعم» الواقع خبرا
لـ «إنّ» ، وعلى الفعل
الصفحه ٤٤٥ :
مثل «يا خالدون» ويكون مبنيا على الضمّ مثل : «يا خالد» : «خالد» : منادى
مبنيّ على الضمّ في محل نصب
الصفحه ٢٤٦ : )(١).
فائدتها
:
١ ـ لام
الابتداء تكون دائما مبنيّة على الفتح ، وتؤكّد مضمون الجملة المثبتة وتزيل الشكّ
عنها
الصفحه ٤٥٦ :
المنصوب على التّوسّع
اصطلاحا :
المنصوب على نزع الخافض ، مثل : «نزلت بيروت» والتقدير : إلى بيروت
الصفحه ٥٨ :
مضارع منصوب بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.
علامة الوصل
اصطلاحا :
الإضافة.
العلّة
حروف
الصفحه ٢٣٦ : ».
حكم المعطوف
على اسم «لا» : إذا كانت «لا» النافية للجنس غير مكرّرة وعطف على اسمها جاز في
المعطوف النكرة
الصفحه ٤٤٧ :
ثانيا : إذا
كان المنادى مبنيا على الضّمّ ففي هذه الحالة يكون التّابع :
أ ـ منصوبا إذا
كان نعتا
الصفحه ٣٢ :
الأول : «عل»
لا تستعمل إلا مجرورة بـ «من».
الثاني : «عل»
لا تضاف إلى ما بعدها بل يكون المضاف