البحث في المعجم المفصّل في النّحو العربي
٦١٤/١٣٦ الصفحه ١١٠ : تبقى
«الياء» في حالة النّصب ، وتظهر عليها الفتحة.
٥ ـ صيغة منته
الجموع تكون دائما جمع تكسير ، أو
الصفحه ١٥٠ : عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ
مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ
الصفحه ١٦٢ : ، مع ملاحظة أن الفعل الذي يدخل في صيغة التعجب لا يدل على زمن في رأي
المحققين ، لأن جملة التّعجّب
الصفحه ١٦٥ :
حيث تضمن معمول
فعل التعجب «أن يرى» ضميرا يعود على الاسم المجرور «ذي اللّبّ».
٥ ـ يجب عدم
العطف على
الصفحه ١٨٤ : .
٣ ـ يرى نحاة
قبيلة سليم أن القول إذا كان بمعنى الظّنّ نصب مفعولين ، وتجري عليه بقيّة أحكام «الظن»
بغير شرط
الصفحه ٢١٠ :
فقال : «فتركن»
ولم يقل : «تركت» فدلّ ذلك على جواز القول : «كل رجل قائم وقائمون».
ويقول ابن هشام
الصفحه ٢٢٠ : ما بعدها تؤوّل بمصدر مجرور باللام والتقدير : لاستعادة صحتك.
٢ ـ إذا لم
تدخل عليها «لام الجرّ» فتصلح
الصفحه ٢٢١ :
إعرابها
:
١ ـ تعرب حالا
إذا جاء بعدها فعل تام يدل على حالة ، مثل : «كيف جئت إلى المدرسة
الصفحه ٢٢٨ :
لا الجوابيّة
اصطلاحا : هي
التي يجاب بها في النّفي ، هي حرف جواب مبنيّ على السّكون لا محل له من
الصفحه ٢٣٣ :
فكلمة يومئذ تدل على المستقبل ، أو تفيد نفي الزمن الماضي ، مثل : «تعزّ
فلا حبيبين دام عزّهما». وفي
الصفحه ٢٦٦ :
ماض مبني على الفتح. «درّه» : فاعل مرفوع بالضّمّة وهو مضاف و «الهاء» :
ضمير متصل مبني على الضم في
الصفحه ٢٧٩ : : «التعجب» ، مثل : «لله درّه فارسا» والنّداء
مثل : يا رجل ...
وقد تدخل «ليت»
على «أنّ» فتستغني عن اسمها
الصفحه ٢٩٢ :
ما المؤكّدة
اصطلاحا : ما
الزّائدة.
ما المسلّطة
اصطلاحا : هي
التي تسلّط على عامل لا يعمل
الصفحه ٣٠٨ :
مرفوع بالضمّة الظّاهرة على آخره و «الكاف» : في محل جرّ بالإضافة.
إعراب المبتدأ
: ان العوامل
الصفحه ٣٠٩ : ، وتفيد النّكرة في أربعين موضعا. منها :
١ ـ إذا تقدم
الخبر شبه الجملة على النّكرة ، مثل : «عندي ضيف