البحث في المعجم المفصّل في النّحو العربي
٤٤٦/١ الصفحه ٥٩٧ :
الأفعال الأربعة
٢٠٦
أل التي للغلبة
٢١٥
أفعال الإنشا
الصفحه ٤٩٠ :
ينسب إلى صدره مثل : «بهاء الدين» : بهائيّ الدين أو في كلمة «جاد الله» : «جادي».
وإذا كان العلم
الصفحه ٣٨٦ : : صديق. ناهيك «حسبك» ، «ضرب» ، «ندّ»
، «شرعك» ، «نجلك».
٥ ـ صدر العلم
المركّب تركيبا مزجيّا المضاف إلى
الصفحه ٩٠ :
مثل : «أممنوح الفقير ثوبا». وإذا كان الفعل متعدّيا إلى ثلاثة مفاعيل ،
عدّي اسم المفعول إلى مثلها
الصفحه ٤٨٦ :
فتصير «ماء». أو كانت للإلحاق مثل : «علباء» فتقول في النسب إلى «كساء» : «كسائي»
، أو «كساوي» الهمزة
الصفحه ٥٣٩ : » إلى الجملة الفعليّة «يرفع» .. وقد تضاف
«حيث» إلى المفرد كقول الشاعر :
أما ترى حيث
سهيل طالعا
الصفحه ٦٨ :
استخدم علما في العربية مثل قوله تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ
الصفحه ٢١٠ :
: والذي يظهر لي خلاف قولهم وأن المضاف إلى المفرد إن أريد نسبة الحكم إلى كل واحد
وجب الإفراد ، مثل : «كل
الصفحه ٤٨٨ : : «حنفيّ» و «فضليّ». وإذا كان الاسم على وزن «فعيلة»
يخضع لحكم «فعيلة» فتقول في النّسب إلى «جهينة» : «حهنيّ
الصفحه ١٧ : آخره. ومثل : «إن اثنين من رفاقنا هاجرا إلى
أميركا» ؛ «اثنين» : اسم «إنّ» منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى
الصفحه ٩٣ : الأحيان مضافا إلى فاعله ويذكر بعده المفعول به منصوبا ، كقوله تعالى : (فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ
الصفحه ٩٨ : المرجع ويكون مقتضى
الكلام مقتصرا على واحد ، فيرجع الضمير إلى الأقرب إليه في الكلام ، مثل : «جاء
سمير
الصفحه ٣٢١ :
مفعول واحد ، تقول : «لبست قميصي» وبنقله الى صيغة «أفعل» تعدّى الى مفعولين
الأول «طفلتي» ، والثاني
الصفحه ٣٢٣ : ... ويجوز حذف المفعول
الثاني والثالث فتقول : «أعلمت زيدا».
المتعدّي إلى مفعول
اصطلاحا : هو الفعل
الصفحه ٣٨٩ : » إلى المفرد مع بقائها مبنيّة على الضم بدليل قول الشاعر :
أما ترى حيث
سهيل طالعا