البحث في المعجم المفصّل في النّحو العربي
٤٤٦/١٦ الصفحه ٤٠٦ : معروفا.
اصطلاحا : أل
التعريف. مثل قوله تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْنا
إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِ
الصفحه ٤٩٢ : «يمان»
عند النّسب إلى اليمن شذوذا بحذف ياء النسبة للتخفيف ووردت قياسا : «معديا» و «عدنانيّ».
وكقول
الصفحه ٣٢٠ : المتعدّي. أي هو الفعل الذي يتعدّى أثره فاعله فيتجاوزه إلى مفعول به ،
كقوله تعالى : (فَكُلُوا مِمَّا
الصفحه ٤٠٨ : :
المعرفة المحضة.
المعرفة غير المؤقّتة
اصطلاحا : هي
المشتقّات الّتي اقترنت ب أل ، والموصولات. كقول
الصفحه ٤٨٥ :
والثانية هي من أصل الكلمة.
ومنهم من يقول
في النّسب إلى «مرميّ» «مرمويّ» فيحذف «الياء» الأولى
الصفحه ٣٥ :
«أل» زائدة أم أصلية ، مثل : «الاجتهاد سر النجاح» فكلمة «الاجتهاد» اقترنت
بـ «أل» وكلمة «النجاح
الصفحه ١٥٤ :
شُرَكاؤُكُمُ
الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ)(١) أي :تزعمونهم شركاءكم.
الرّابع : ما
يتعدّى إلى
الصفحه ١٦٦ :
ما كان أحوج
ذا الجمال إلى
عيب يوقّيه
في العين
حيث زيدت «كان
الصفحه ٣٧٣ : بعد «لو لا». وجملة «لفسدت الأرض»
لا محل لها من الإعراب لأنها جواب الشرط.
ب ـ أن يضاف
إلى مفعوله ثم
الصفحه ٣٨٧ :
ملاحظات
يعرب المضاف
بحسب مقتضيات الجملة ويكون دائما مضافا إلى ما بعده. والاسم الذي بعده يكون
الصفحه ٤٠٧ : ء اقترنت بـ
«أل» مثل : «الغير» ، «المثل» أو أضيفت إلى ما بعدها ، مثل قوله تعالى : (صِراطَ الَّذِينَ
الصفحه ٥٦٥ : العين أي : كسرة الهمزة إلى السّاكن الصّحيح قبلها ، أي
: إلى «الرّاء» ، ثمّ حذفت الهمزة فصارت الكلمة «مري
الصفحه ١٠ :
ارجع : إلى
المتعدي إلى مفعولين.
وإذا كانت «عدّ»
بمعنى «أحصى» فلا تتعدّى إلا إلى مفعول واحد ، تقول
الصفحه ٨٩ : » و «أبرّ» وهو لا يضاف ولا يوصف ولا تدخل عليه «أل».
٢ ـ اسم المصدر
غير العلم يجوز أن يعمل والأكثر أن لا
الصفحه ١٥٦ : رمضان» و «يصاب الطّفل» والأصل : «يصوم» و «يصيب»
فتنتقل حركة «الواو» و «الياء» إلى السّاكن قبلهما فيلفظ