البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٥٨٠/٣٠١ الصفحه ١٥٤ : وصلوا. وعن ابن
عباس : يدفعون بالحسن من الكلام ما يرد عليهم من سيىء غيرهم. يروى أن شقيق بن إبراهيم
البلخي
الصفحه ١٨٣ : الفضيل : هو قطع الأنفاس وحبسها في الأجساد. قال في
الكشاف : يحتمل أن يكون أهل مكة استفتحوا أي استمطروا
الصفحه ٢٠٠ : ء. وقيل : أراد أن يحصل حواليها القرى والمزارع والبساتين. ثم ختم
الآية بقوله : (لَعَلَّهُمْ
يَشْكُرُونَ
الصفحه ٢٠٤ : ) بالموضع تعظيم وتهويل وأنه لا مستغاث وقتئذ إلى غيره
ولا حكم يومئذ لأحد إلا له يتفرد في حكمه ويقهر ما سواه
الصفحه ٢٢٩ :
أن يكون قوله : (إِلَّا آلَ لُوطٍ) مستثنى من الضمير في (مُجْرِمِينَ) حتى يكون الاستثناء متصلا أي
الصفحه ٢٣٣ : القاضي عن أبي بكر الأصم أنه قال : كان ابن مسعود لا يكتب في
مصحفه فاتحة الكتاب. فقيل : كأنه رأى أنه تعالى
الصفحه ٢٥٣ :
الآلهة متى يبعث عبدتهم فيكون فيه تهكم بالمشركين من حيث إن آلهتهم لا
يعلمون وقت بعثهم فكيف يكون لهم
الصفحه ٢٦١ : لكم شبهة في أني لا أقدر
الشر ولا أشاؤه. ثم ذكر عناد قريش وحرص رسول الله صلىاللهعليهوسلم على إيمانهم
الصفحه ٢٦٦ : تفسير كتابكم. ثم ختم الآية بقوله : (فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ) فذهب المفسرون إلى أن معناه أن
الصفحه ٢٧٣ : ذلك مما لا يليق بغاية جلاله ونهاية كماله فلهذا قال
سبحانه : (وَلَهُمْ ما
يَشْتَهُونَ) يعني أن كل أحد
الصفحه ٢٧٨ : تَأْكُلُونَ وَعَلَيْها) [المؤمنون : ٢٢] لم يتحمل أن يكون المراد به البعض فأنث ليكون نصا على أن
المراد بها الكل
الصفحه ٣٠٤ : : راجع إلى الرب. وقيل : إلى الشيطان أي بسببه.
التأويل
: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ) فيه إشارة إلى أن لأرواح
الصفحه ٣٣٠ : ، قال أهل التجارب : إن اختلاف
أحوال القمر في مقادير النور له أثر عظيم في أحوال هذا العالم ومصالحه لا
الصفحه ٣٤٣ : بهما فقال : (وَآتِ ذَا الْقُرْبى
حَقَّهُ) قيل : الخطاب لرسول الله صلىاللهعليهوسلم أمره أن يؤتى
الصفحه ٣٦٨ : خَلَقْنَا
الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) [التين : ٤] ومنها أن كل شيء يأكل بقية إلا ابن آدم. يحكى عن