البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٥٨٠/١٦ الصفحه ١٩٨ :
التفسير
: إن قصة إبراهيم
صلىاللهعليهوسلم يحتمل أن تكون مثالا للكلمة الطيبة وأن تكون دعاء إلى
الصفحه ٣١١ :
ذكر حال من أكره أتبعه حال من هاجر من بعد ما فتن. قال جار الله : معنى (ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ) تباعد
الصفحه ٥٦٦ : الحلي انتظارا
لعود موسى ، أو في موضع أمرهم السامري بذلك بعد أن أوقد النار (فَكَذلِكَ أَلْقَى
الصفحه ٥٧٧ :
(مِنْ قَبْلُ) أي من قبل محمد والقرآن. وفي النسيان قولان : أحدهما
أنه نقيض الذكر. عن الحسن : والله
الصفحه ٥٧ : الله عزوجل في بعض الليل. وبالجملة فصلاة الزلف والمغرب والعشاء. وقيل
: إن طرفي النهار لا يشمل إلا الفجر
الصفحه ٧٨ :
العرب والحبشة في ناشئة الليل. ثم إن المرأة لما ذكرت هذا الكلام أجاب يوسف
عليهالسلام بثلاثة أجوبة
الصفحه ٩١ : أنه لما قال له اذكرني عند ربك قيل له : يا
يوسف اتخذت من دوني وكيلا ، لأطيلن حبسك. فبكى يوسف وقال : طول
الصفحه ١٨٠ :
أن الأمر على خلافه فلا ضرر فيه البتة ، أما إذا أنكر الصانع والتكليف
والجزاء وكانت هذه الأمور في
الصفحه ٣٣٢ :
بذلك في صحة ما رواه ابن عمر «إنّ الميت ليعذب ببكاء أهله» (١)
واستدل به
جماعة من الفقهاء في
الصفحه ٣٧٨ :
كانت واجبة على النبي صلىاللهعليهوسلم. زعم أن معناها كونها فريضة له زائدة على الصلوات الخمس
، أو
الصفحه ٤٨٤ :
والثاني من
عيسى والكثير منه لا يبلغ معشار سلام الله. عن بعضهم أن عيسى عليهالسلام قال ليحيى : أنت
الصفحه ٥٥٠ :
يعني أنا أطلب منه الماهية وهو يشرح الوجود فدل على أنه اعترف بأصل الوجود.
وأيضا إن ملك
فرعون لم
الصفحه ٥٧٤ :
يا محمد ، أخبرنا عن كذا وكذا وقد ضربنا لك أجلا ثلاثة أيام فأبطأ الوحي
عليه وفشت المقالة أن اليهود
الصفحه ٢٣ :
فيها مقدرين أن إجراءها وإرساءها باسم الله تعالى. يقال : رسا الشيء يرسو
إذا ثبت ، وأرساه غيره. يروى
الصفحه ١٦١ : الريح مسخرة لسليمان ولست
بأهون على ربك منه فنزل قوله : (وَلَوْ أَنَّ
قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ