البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٥٥٦/١٢١ الصفحه ٢٠٢ : السابق من شخوص الأبصار وغيره ، أو للمعلوم وهو عذاب النار. ومعنى (أَخِّرْنا) أمهلنا (إِلى) أمد وحد من
الصفحه ٢٠٥ : والقربات ، وصنم الخفي
الركون إلى المكاشفات والمشاهدات وأنواع الكرامات (وَمَنْ عَصانِي
فَإِنَّكَ غَفُورٌ
الصفحه ٢١٧ :
إلى السماء فأنزل الله المطر. ثم بين غاية قدرته ونهاية حكمته فقال : (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا
الصفحه ٢٢١ : الخلائق كلهم ليشمل الموت اللعين
أيضا. وقيل : لم يجب إلى ذلك وأنظر إلى يوم لا يعلمه إلا الله (قالَ رَبِّ
الصفحه ٢٢٨ : ) زعم صاحب الكشاف أن الإرسال هاهنا في معنى التعذيب
والإهلاك كإرسال الحجر أو السهم إلى المرمى. وأقول
الصفحه ٢٣٠ : : عدى (وَامْضُوا) إلى (حَيْثُ) تعديته إلى الظرف المبهم لأن (حَيْثُ) مبهم في الأمكنة ، وكذلك الضمير في
الصفحه ٢٤٦ : المخلوقة في هذا العالم لا حد لها ولا حصر فلهذا أشار إلى ما بقي
منها على سبيل الإجمال فقال : (وَيَخْلُقُ ما
الصفحه ٢٥٠ : تعالى بالجبال ، فالرسو والرسوخ
إنما يتصور على جسم واقف وليس إلا الماء فينقل الكلام إلى وقوف الماء في
الصفحه ٢٦٥ :
بالنسبة إلى الرسول وإرادة التأمل والتفكر في المبدإ والمعاد بالإضافة إلى
المكلفين. وفي ظاهر هذا
الصفحه ٢٦٧ :
الجنوب إلى الشمال وبالعكس في بلد واحد إذا كان عرضه ناقصا عن الميل الكلي.
ومن المعلوم أن الشمس حين
الصفحه ٢٨٠ : ثلثاه ، ثم يترك حتى يشتد وهو حلال عند أبي حنيفة
إلى حد السكر. واحتج بأن الآية دلت على أن السكر حلال لأنه
الصفحه ٢٩١ :
غير عالمين شيئا من حق المنعم الذي خلقكم في البطون وسوّاكم وصوّركم ثم
أخرجكم من الضيق إلى السعة
الصفحه ٢٩٦ :
لِلَّذِينَ كَفَرُوا) أي في الاعتذار إذ لا حجة لهم ولا عذر ، أو في كثرة
الكلام ، أو في الرجوع إلى دار الدنيا
الصفحه ٣٠٨ : كقوله : (خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ) [البقرة : ٧]. وفسره الإمام فخر الدين بأن الله لا يهديهم إلى طريق
الصفحه ٣١٩ : الاجتهاد جده وحوله هبت نكباء النكبات فصدئت مرآة قلبه ،
وذهب الله بنوره وانخمدت نار الطلب وآل المشئوم إلى