البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٥٥٦/١٠٦ الصفحه ٢٠ :
إجرامكم وهو إسناد الافتراء إليّ وهاهنا إضمار كأنه قيل : لكني ما افتريته
فالإجرام وعقابه عليكم وأنا
الصفحه ٢٧ : تصريح بأنه إنما نجا من
نجا بالصلاح ، ويحتمل على هذه القراءة أن يعود الضمير في (إِنَّهُ) إلى سؤال نوح أي
الصفحه ٤٠ : من احتاج إلى شيء فكأنه حصل له
فيه نوع حق ولذلك قالوا (وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ
ما نُرِيدُ) ويجوز أن يراد
الصفحه ٧٨ : : الأول (قالَ مَعاذَ اللهِ) وهو من المصادر التي لا يجوز إظهار فعلها أي أعوذ بالله
معاذا ، وفيه إشارة إلى
الصفحه ٩٧ : بِضْعَ سِنِينَ) إشارة إلى الصفات البشرية السبع التي بها القلب محبوس
وهي : الحرص والبخل والشهوة والحسد
الصفحه ١١١ : الحيلة والخديعة ونهايته إلقاء الإنسان من حيث لا يشعر به في أمر مكروه ولا
سبيل إلى دفعه ، وقد سبق فيما
الصفحه ١١٥ : (عَلِيمٌ) بجذبه من المصعد الذي يصعد إليه بالعلم المخلوق إلى
مصعد لا يصعد إليه إلا بالعلم القديم وهو السير
الصفحه ١٢٧ : ) [آل عمران : ١٠٢] (وَأَلْحِقْنِي
بِالصَّالِحِينَ) من آبائي أو على العموم.
قيل : الصلاح
أول درجات
الصفحه ١٣٢ : إلى الإيمان (سَبِيلِي) وسيرتي وقوله (أَدْعُوا إِلَى اللهِ) تفسير لـ (سَبِيلِي) و (عَلى بَصِيرَةٍ
الصفحه ١٤١ :
نقول : تأخير العقاب إلى الآخرة لا يسمى مغفرة وإلا كان غافرا للكفار.
وأيضا إنه تعالى مدح نفسه بهذا
الصفحه ١٤٤ :
بهم من النعمة إلى العقاب. أجابت الأشاعرة بأن هذا راجع إلى قوله : (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ) بين الله سبحانه
الصفحه ١٤٨ : : لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم. قال : تجعل لي
الأمر بعدك. قال : لا ليس ذلك إليّ إنما ذلك إلى الله
الصفحه ١٦٩ :
سورة إبراهيم عليهالسلام
مكية غير آيتين نزلتا في بدر (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا
الصفحه ١٧٨ : الأنبياء والأولياء والحكماء وسائر العقلاء
من إخوان الصفاء وأخدان الوفاء وأرباب البدع والأهواء إلى وجود
الصفحه ١٩٤ :
ولما ختم أحوال
المعاد عاد إلى المبدإ فقال : (اللهُ) وهو مبتدأ خبره (الَّذِي خَلَقَ
السَّماواتِ