البحث في تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
٢١٧/١٦ الصفحه ٦٢ : الرَّحِيمِ
(الر تِلْكَ آياتُ
الْكِتابِ الْمُبِينِ (١) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ
الصفحه ١٣٥ : آياتها ٤٣
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(المر تِلْكَ آياتُ
الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ
الصفحه ١٧٩ : الفيض
المخصوص أزليا ، وإذا ثبت وجوب انتهاء الظاهر المفروض إلى ما هو ظاهر في نفسه
بنفسه ثبت المطلوب وهو
الصفحه ٣٢٦ : : (وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ) أوحينا إليهم وحيا مقضيا مقطوعا به في الكتاب الذي هو
التوراة وقول
الصفحه ٥٠٧ : يكتبون ما قاله في الحلل
دليل على أن السين جرد هاهنا لمعنى الوعيد ، أو أراد سيظهر له نبأ الكتابة
بالتعذيب
الصفحه ٥٤٣ : النظم وانتهاء الاستفهام على أن فاء التعقيب
مع اتحاد القصة يجيز الوصل. (وَلا تَحْزَنَ) ط لابتداء منة أخرى
الصفحه ١٦ : ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ
أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ (٤٥) قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ
الصفحه ٧٠ : إِنَّا ذَهَبْنا
نَسْتَبِقُ) أي نتسابق في العدو أو في الرمي وقيل ننتضل (وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا) أي
الصفحه ١٤١ : صلىاللهعليهوسلم ، أو لعلهم ذكروا هذا الكلام قبل مشاهدة سائر المعجزات
فأجاب سبحانه تسلية لرسوله (إِنَّما أَنْتَ
الصفحه ٤٤٥ :
أنا على علم علمنيه الله لا تعلمه أنت ، وأنت على علم علمكه الله لا أعلمه أنا.
فلما ركبا السفينة جا
الصفحه ٥٤٢ : فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (٦٧)
قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (٦٨) وَأَلْقِ ما فِي
الصفحه ٥٤٥ : ذاك وربما لقيه هو في أولها وأنت في آخرها.
يروى أنه لما
فشا الخبر أن آل فرعون أخذوا غلاما في اليم
الصفحه ٥٥٩ : طاعة خالقنا والتصديق بمعجزات نبيه لأجل هواك (فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ) بما شئت من العذاب (إِنَّما تَقْضِي
الصفحه ١٩ : ولا يعجزه عن ذلك أحد. وقوله : (وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي) كقول القائل لامرأته : أنت طالق إن دخلت الدار
الصفحه ٢٦ : ) الثابت الذي لا شك في إنجازه وقد وعدتني أن تنجي أهلي (وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ) أعلمهم وأعدلهم لأنه