البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٣٩/١ الصفحه ٧٢ :
بالشطرنج ونحوه من
آلات القمار وان كان نوعاً منه ايضاً فان ما كان تحريمه من حيث كونه لهواً لا غيره
الصفحه ٤٣ : ج ٢ ص ٢١٥ منه ما
هذا نصه :
الميرزا جعفر بن علي نقي حجة الاسلام
الطباطبائي الحائري وى از خانواده علم وفضل
الصفحه ٤١ :
بدر العلم الساطع
قمر الفضل الامع الولد العز الافخر قرة العين الازهر السيد محمد جعفر آل الامير
الصفحه ٦٥ : (ع) في حق عمته
سلام الله عليها من اعظم جمل الثناء والمدح الدالة على أن علمها بالاحكام الالهية
يفاض عليها
الصفحه ٣٥ :
فكان ره نعم الخلف لنعم السلف وكان بيته
الشريف في الحائر الباهر من كبار بيوتات العلم والعمل واشهرها
الصفحه ٣٣ : في الحائر حين تشرفي بالزيارة ولله الحمد والمنة صار
العلم في محله واستقر في مكانه بوجودهما دام عمرهما
الصفحه ٣٤ :
نعي العلم خير حبر
قضى
نقي الردا زكيا
ناديت
القى العصا وأرخ
الصفحه ٧٣ : والعياذ بالله الى من لا
ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى وقد كشف المستقبل بحمد الله
انهم
الصفحه ٥٤ : ) ما رواه عن شيخنا
الكليني قده محمد بن يعقوب عن علي ابن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن
سالم
الصفحه ٥٣ : الاخبار
هو الثاني ولا دلالة لها على ما ذهب اليه المشهور أصلا : هذا ولا بأس بنقل تلك
الاخبار تبركاً وتيمناً
الصفحه ٦٩ : عليهالسلام
ممن فقد منهم الا ان ما ذكرناه لعله أظهر الى المراد.
وعلى كلا التقديرين يدل دلالة وافية على
أنه
الصفحه ٥٨ : وقفت عليها.
( وفيه ) مع امكان تنزيل الحزن والمأتم
هنا على ما هو المقرر في آدابه في الشرع التي ليس
الصفحه ٦١ : يفصح عنه بعض الاخبار المخبر بأن ذلك
من زي بني العباس قبل أن يوجدوا.
مثل ما روى عن الصدوق في الفقيه
الصفحه ٦٧ : : ثم قال : بيض قلبك وألبس ما شئت (٢).
وفيه كما ترى اشارة لطيفة الى ما أشرنا
اليه فكأنه صلوات الله
الصفحه ٤٢ : في حقه اداءاً لبعض ما يستحقه من اظهار
مقاماته الرفيعة ان جنابه ايده الله تعالى حقيق بان يتصدي للافنا