البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٦٣/١٦ الصفحه ٤٧ :
ولد في الحائر
الشريف سنة ١٣٠٢ ه كما وجدت ذلك بخط جده سيدنا المؤلف قده وكان رحمهالله من مشاهير
الصفحه ٥٥ :
من حيث كونه لبس
سواد فلا تتغير وان اعتراه عنوان مطلوب في حد ذاته شرعاً من حيث هو كذلك كلبسه في
الصفحه ٥٩ :
وحرمة فعل الزنا
فيما اذا سئل من الانسان الاقدام على الزنا (١)
فان كان يتأمل هناك في عدم ارادة نحو
الصفحه ٧٠ :
الحسين أرواحنا له
الفداء المتعارف ذلك في أعصارنا (١)
سيما بين
__________________
(١) قال
الصفحه ٥١ : ) كراهة لبس السواد خصوصاً في الصلاة
الثابتة نصاً بالاتفاق وفتوى من الجميع قديماً وحديثاً (١) الجابر لضعف
الصفحه ٧٢ :
كما أشرنا اليه لا يصدق عليه عنوان اللهو بالضرورة في مثل المقام المقصود منه
اقامة العزاء وهيجان الاحزان
الصفحه ٤٥ :
( مؤلفاته )
١ ـ رسالة فى جواز التطوع وقت الفريضة.
٢ ـ رسالة فى التسليم وانه به يتم
الصلاة
الصفحه ٥٦ :
سره في حدايقه فمال
الى الاخير حيث صرح في (١)
هذا المقام بأنه لا يبعد استثناء لبس السواد في مأتم
الصفحه ٦٨ :
بذلك على مولانا
الحسين عليهالسلام في أيام
مأتمه بعد ما عرفت من كونه هو المعهود في العرف والعادة
الصفحه ٧٣ :
بالخصوص حتى بلغ ذلك
الى حد ينسب اليهم الاعداء فيها الجنون (١)
ونحوه مع أنه لم يرد به نص بالخصوص
الصفحه ٦٤ :
مطلوب من حيث هو
كذلك مندوب شرعاً وهو التلبس بلباس المصاب المعهود في العرف والعادة قديماً
وحديثاً
الصفحه ٣٤ : الحائري صاحب الرياض
المشتهر في الافاق.
__________________
وأرخ وفاته بعض الادباء بقوله
:
لما
الصفحه ٤١ : بالبنان من كل جانب ومكان وتاهل ان يكون علماً للعباد
ومناراً في البلاد ينادى به المناد ويحدو به الحاد ويؤمه
الصفحه ٦٢ :
في الفقيه (١) بأسناده عن اسماعيل بن مسلم عن الصادق عليهالسلام انه قال : أوحى الله الى نبي من
الصفحه ١ : ».
ويكفي في الجواب عن هذا الحديث أن نقول :
إذا كان رسول الله قال في حقّ أبي بكر : « لو كنت متّخذاً خليلاً