البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٣١/١ الصفحه ٦٨ : من قديم الزمان لكل مفقود
عزيز جليل لهم سيما بعد صيرورته من شعار الشيعة قديماً وحديثاً من علمائهم فضلا
الصفحه ٤٣ : أعيان الشيعة ص ٧٨
طبع دمشق سنة ١٣٥٩ : بعد ذكر اسمه الشريف : كان عالماً فاضلا كاملا رئيساً وفي بعض
مؤلفات
الصفحه ٣٣ : وافر داشت : وقال في نجوم السماء بعد ذكر اسمه الشريف واسم والده : از أعاظم
مجتهدين أماميه وأكابر فقها
الصفحه ٣٤ :
حقاً
على قضا نقيا
وله مؤلفات فقهية واصولية ذكرها
صاحب أحسن الوديعة فراجع.
(١) وصفه صاحب
الصفحه ٣٦ : الاعيان وفقهائها الاركان حتى تألق نجمه وعلا ذكره وصار ممن يشار
اليه بالبنان من بين الفضلاء الاقران.
ومن
الصفحه ٤٧ : كما في أعيان الشيعة
وطبقات الاعلام ونجوم السماء وأحسن الوديعة في يوم السبت كما في احسن الوديعة
أعيان
الصفحه ٣٥ : )
ولد سيدنا المترجم العلامة اعلى الله
مقامه في الحائر الطاهر سنة ١٢٥٨ هجري كما فى أعيان الشيعة وأحسن
الصفحه ٦٧ : الى داود الرقي.
قال : كانت الشيعة تسئل أبا عبدالله عليهالسلام عن لبس السواد قال : فوجدناه قاعداً
الصفحه ٧١ :
الاتراك من الشيعة
الذي له تأثير غريب في هيجان الاحزان والابكاء والصياح والنياح بحيث تراهم يخرجون
الصفحه ٧٣ : الجنون الى الشيعة الامامية في ترويجهم الدين الحنيف
واعلاء كلمة المذهب الشريف هو كنسبة اعداء الاسلام ذلك
الصفحه ١١ : :
احتجّت الشيعة بوجوه لهم في إثبات إمامة
علي بعد النبي من العقل والنقل ، والقدح فيما عداه من أصحاب رسول
الصفحه ٢٥ : :
احتجّت الشيعة بوجوه لهم في إثبات إمامة
علي بعد النبي من العقل والنقل ، والقدح فيما عداه من أصحاب رسول
الصفحه ٦٩ :
المعلومين الذين جرت
عادت نوع الشيعة على لبس السواد فيهما من قديم الزمان لاجله وان احتمل كون المراد
الصفحه ٧٢ : عليه السيرة من الخواص (١)
فضلا عن العوام من الشيعة في مأتمه عليهالسلام
سيما في أيام العشرة الاولى من
الصفحه ١٢ : المقدار
!
فإنّ ابن تيميّة ذكر في الشيخ نصير
الدين الطوسي بسبب تأليفه كتاب التجريد واستدلاله في هذا