البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
١٧/١ الصفحه ٦٨ : بالضرورة ومعلوم أن ذلك لا يكون الا لمفقود عزيز وهل هو الا للتحزن
على ما جرى على مولانا الحسين عليهالسلام
الصفحه ٥٢ : بل في كشف
اللثام ان الكساء لم يستثنه أحد من الاصحاب الا ابن سعيد وعن المراسم الوسيلة
والدروس الاقتصار
الصفحه ٦٠ : صلىاللهعليهوآله يكره السواد الا في ثلاثة الخف والكساء
والعمامة.
وروى شيخنا الحر العاملي في وسائله (٢) عن الصدوق
الصفحه ١٤ : الحقيقة مرّة ؟ وإلى متى لا يريدون استماع الحق
وأخذ الحق وقبول الحق ؟ والشتم لماذا ؟ وهل يتفوّه به إلاّ
الصفحه ٢٨ : الحقيقة مرّة ؟ وإلى متى لا يريدون استماع الحق
وأخذ الحق وقبول الحق ؟ والشتم لماذا ؟ وهل يتفوّه به إلاّ
الصفحه ٦٣ : من حيث كونه لبس سواد تعبداً.
والا لما استثنى منه (١) من نحو الخف والعمامة والكساء بل انما
هي من حيث
الصفحه ٦٥ : فان هو الا
لعدم تحقق ذلك العنوان الغير المحبوب.
في نحو هذا التلبس المطلوب من حيث كون
المقصود منه
الصفحه ٦٩ : عليهالسلام
ممن فقد منهم الا ان ما ذكرناه لعله أظهر الى المراد.
وعلى كلا التقديرين يدل دلالة وافية على
أنه
الصفحه ٧٣ : ولو من الطرق الغير المعتبرة ولم نر مع ذلك
احداً منا تأمل أو توقف في حسن هذا الفعل وهو الا لكونه
الصفحه ١٢ :
البعض ، ولم يبرموا عليه الإبرام والنقض ، ولم يظهر إلاّ بعد انقضاء دور الإمامة
وطول العهد بأمْر الرسالة
الصفحه ١٣ : السبّ والشتم ؟ ولماذا هذا التهجّم ؟
ألا يكفي ما واجهه علماؤنا منذ العصور الأولى إلى يومنا هذا ، من سبّ
الصفحه ٢٦ :
البعض ، ولم يبرموا عليه الإبرام والنقض ، ولم يظهر إلاّ بعد انقضاء دور الإمامة
وطول العهد بأمْر الرسالة
الصفحه ٢٧ : السبّ والشتم ؟ ولماذا هذا التهجّم ؟
ألا يكفي ما واجهه علماؤنا منذ العصور الأولى إلى يومنا هذا ، من سبّ
الصفحه ٥١ : يعرف وفي الخلاف
الاجماع الا في الكساء والخف والعمامة كما صرح بذلك في اللمعتين والكفاية وعن
الصفحه ٥٩ : عن ابي عبدالله عليهالسلام : قال : يكره السواد الا في ثلاثة الخف
والعمامة والكسا