البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٢٧/١ الصفحه ٦٨ :
بذلك على مولانا
الحسين عليهالسلام في أيام
مأتمه بعد ما عرفت من كونه هو المعهود في العرف والعادة
الصفحه ١٢ : ، وظهور التعصّبات الباردة ، والتعسّفات الفاسدة ، وإفضاء
أمر الدين إلى علماء السوء ، والملك إلى أُمرا
الصفحه ٢٦ : ، وظهور التعصّبات الباردة ، والتعسّفات الفاسدة ، وإفضاء
أمر الدين إلى علماء السوء ، والملك إلى أُمرا
الصفحه ٥٥ :
من حيث كونه لبس
سواد فلا تتغير وان اعتراه عنوان مطلوب في حد ذاته شرعاً من حيث هو كذلك كلبسه في
الصفحه ٥٨ : وقفت عليها.
( وفيه ) مع امكان تنزيل الحزن والمأتم
هنا على ما هو المقرر في آدابه في الشرع التي ليس
الصفحه ٦٢ : الاعداء هو السواد ومطاعم الاعداء النبيذ والمسكر والفقاع والطين والجري
من السمك والمار الماهي والزمير
الصفحه ٧٣ : الجنون الى الشيعة الامامية في ترويجهم الدين الحنيف
واعلاء كلمة المذهب الشريف هو كنسبة اعداء الاسلام ذلك
الصفحه ٥٢ : والعمامة والكساء : فلاحظ : كما ان قضية كراهته هو عمومه
بالنسبة الى الرجال والنساء كما في جملة من الكتب
الصفحه ٦٣ : هو عند التحقيق كالمتضمن لهبوط جبرئيل عليهالسلام على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم متلبساً بزي عجيب
الصفحه ٦٥ : فان هو الا
لعدم تحقق ذلك العنوان الغير المحبوب.
في نحو هذا التلبس المطلوب من حيث كون
المقصود منه
الصفحه ٧٠ : لم يتحقق لنا الى الان
حقيقته فان كان مورد استعماله هو اقامة العزاء وعند طلب الاجتماع وتنبيه الراكب
الصفحه ٧٢ : قده وكان هو ره معهم خلف موكب السادة
احتراماً لهم كما حدثني ولده الفقيه الشيخ مرتضى دامت بركاته الذي هو
الصفحه ٧ : .
ولكن الذي يكفي أن أقوله هنا هو : أنّ
صاحب شرح المقاصد (١)
وغيره من كبار علماء الكلام يقولون بأنّا عندما
الصفحه ٢١ : .
ولكن الذي يكفي أن أقوله هنا هو : أنّ
صاحب شرح المقاصد (١)
وغيره من كبار علماء الكلام يقولون بأنّا عندما
الصفحه ٣٣ :
(
نسبه الشريف )
هو العالم العامل والفقية الكامل فخر
الاقران والاماثل جامع الفواضل زين الاواخر