البحث في ارشاد العباد الى استحباب لبس السواد على سيد الشهداء والائمة الامجاد عليهم السلام
٦٣/١٦ الصفحه ٢٧ : ومتانة ووقار ، لم نتعرض لأحد منهم بسبّ أو شتم ، فأثبتنا
إمامة أمير المؤمنين بالنص ، وأثبتنا إمامته
الصفحه ٥٨ : وقفت عليها.
( وفيه ) مع امكان تنزيل الحزن والمأتم
هنا على ما هو المقرر في آدابه في الشرع التي ليس
الصفحه ٤٧ :
ولد في الحائر
الشريف سنة ١٣٠٢ ه كما وجدت ذلك بخط جده سيدنا المؤلف قده وكان رحمهالله من مشاهير
الصفحه ٥٥ :
من حيث كونه لبس
سواد فلا تتغير وان اعتراه عنوان مطلوب في حد ذاته شرعاً من حيث هو كذلك كلبسه في
الصفحه ٣٥ :
فكان ره نعم الخلف لنعم السلف وكان بيته
الشريف في الحائر الباهر من كبار بيوتات العلم والعمل واشهرها
الصفحه ٥١ : ) كراهة لبس السواد خصوصاً في الصلاة
الثابتة نصاً بالاتفاق وفتوى من الجميع قديماً وحديثاً (١) الجابر لضعف
الصفحه ٥٢ :
أسانيدها (١) فرضاً.
__________________
الجامع والنفلية
والبيان والثانيين ره والكاشاني ره في
الصفحه ٥٦ :
سره في حدايقه فمال
الى الاخير حيث صرح في (١)
هذا المقام بأنه لا يبعد استثناء لبس السواد في مأتم
الصفحه ٧٣ :
بالخصوص حتى بلغ ذلك
الى حد ينسب اليهم الاعداء فيها الجنون (١)
ونحوه مع أنه لم يرد به نص بالخصوص
الصفحه ٦٤ :
مطلوب من حيث هو
كذلك مندوب شرعاً وهو التلبس بلباس المصاب المعهود في العرف والعادة قديماً
وحديثاً
الصفحه ٣٤ : الحائري صاحب الرياض
المشتهر في الافاق.
__________________
وأرخ وفاته بعض الادباء بقوله
:
لما
الصفحه ٤٠ : اسمائهم الشريفة في
بطون كتب التراجم الاجازات : ومنهم : العالم الفاضل السيد محمود المرعشي رحمة الله
عليه
الصفحه ٤١ : بالبنان من كل جانب ومكان وتاهل ان يكون علماً للعباد
ومناراً في البلاد ينادى به المناد ويحدو به الحاد ويؤمه
الصفحه ٤٣ :
العالم الفقيه الفاضل والعلم الوجيه
الكامل : كان رحمهالله
اعجوبة عصره وعلامة مصره يرع في الفنون
الصفحه ١ : ».
ويكفي في الجواب عن هذا الحديث أن نقول :
إذا كان رسول الله قال في حقّ أبي بكر : « لو كنت متّخذاً خليلاً